کد مطلب:13064 شنبه 1 فروردين 1394 آمار بازدید:32

عيسي
او كور مادرزاد را شفا مي داد و مرض برص و پيسي را بهبود مي بخشيد و پيامبر ما روزي معاذ بن أعفر به نزدش آمد و گفت: يا رسول الله (ص) من ازدواج كرده ام و برخي به زنم گفته اند كه من در پهلويم اثر سفيدي پيسي دارم و او از اين كه با من خلوت نمايد كراهت دارد، حضرت فرمود: لباست را از پهلويت كنار بزن او نيز جامه اش را از پهلويش زد و حضرت نيز با دست خود به آن محل كشيد و هر چه سفيدي و اثر پيسي بود برطرف شد.

و نيز مردي جذامي از اهل جهين كه از جذا انگشتانش قطع شده بود نزد حضرت آمد و از بيماري خود شكايت نمود پس حضرت ظرفي آب خواست سپس از آب دهان مباركشان در آن آب ريختند و فرمودند: با اين آب بدنت را بشوي پس آن مرد



[ صفحه 124]



چنين كرد و همه اثر جذام از بدنش محو شد و همه زخمهايش بهبود يافت.

همچنين روزي زني نزد حضرت آمد و عرض كرد: يا رسول الله (ص) پسرم در حال مرگ است و هر زمان كه براي او غذا مي بريم او غذا را بالا مي آورد؟ حضرت برخاست، ما نيز برخاسته و همراه زن به منزلش رفتيم. هنگامي كه نزد پسرش رسيديم حضرت رو به او نمود و فرمود: برخيز و دور شو اي دشمن خدا و اولياء خدا، من رسول خدا هستم بعد فهميديم نزد آن پسر شيطاني بود كه با اين سخنان پيامبر آن شيطان رفت و پسر آن زن هم صحيح و سالم از بستر بيماري برخاست.

و نيز مردي نزد حضرت آمد كه كثير البول بود و بسيار ادرار مي نمود و قادر به كنترل خويش نبود پس گفت: يا رسول الله اين امر مرا از تطهير و نگهداشتن وضو و طهارت بازداشته است، پس حضرت مقداري آب خواست و بر آن دعا كرد و تبرك نمود و مقداري از آب دهان مباركش در آن انداخت سپس آن را به او داد تا بنوشد پس آن مرد چون اين كار را انجام داد به خواب رفت وقتي بيدارش نمودند ديد كه اثري از رطوبت در او نيست و بهبودي يافته است.

و باز زني نزد حضرت آمد در حالي كه ظرفي سنگين از روغن به همراه داشت و دخترش را به دنبال خود آوره بود پس عرض كرد: يا رسول الله اين دختر كور و نابينا بدنيا آمده، حضرت مقداري عود گرفت و تبرك نمود و به چشمان آن دختر ماليد چشمان آن دختر بهبود يافت و بينا شد.

درباره ي آن حضرت حديثي از قتادة بن ربعي و مجمد بن مسلمة و عبدالله بن أنيس نقل است كه گفت: رسول الله (ص) مردگان را زنده مي كرد.

كلبي مي گويد: عيسي (ع) مردگان را با ذكر (يا حي يا قيوم) زنده مي كرد و نيز گفته اند كه او چهار نفر را زنده كرد كه آن ها عبارتند از عاذر، ابن التعجوز، دختر عاشر و سام بن نوح.

امام رضا عليه السلام مي فرمايد: قريش نزد رسول الله (ص) جمع شدند و از او خواستند كه



[ صفحه 125]



مردگان ايشان را زنده نمايد پس آن حضرت امام علي بن ابي طالب(ع) را با ايشان فرستاد و فرمود: به سوي قبرستان برويد و اسم هر كس از خويشاوندان ايشان كه خواستند را با صداي بلند صدا بزن و بگو اي فلان اي فلان اي فلان رسول الله (ص) به شما مي گويد كه به اذن خداوند برخيزيد، پس همه آنها از قبور خويش برخاستند در حالي كه خاك ها را از سر و روي خويش مي تكاندند، آن گاه قريش جلو آمدند و از آن زنده شدگان درباره ي امورشان و احوالشان سؤال كردند آن زنده شدگان به قريشيان گفتند كه: اگر ما محضر او را درك مي كرديم حتما به او ايمان مي آورديم. و نيز امام عده اي از كساني كه در روز بدر كشته شده بود را زنده كردند پس آن ها را مخاطب قرار داده و با ايشان سخن گفتند و آن زنده شدگان نيز قريشيان را به خاطر كفرشان سرزنش نموده و به آن ها از آن چه كه پس از مرگ بر سرشان مي آيد و خواري و خفتي كه نصيبشان خواهد شد خبر دادند.

حضرت محمد(ص) از اخبار غيب بسياري خبر دادند كه از آنهاست: قصه حاطب بن أبي بلتعه و جريان نامه اي كه به مكه فرستاده بود و نيز از اخبار غيبي كه حضرت از آن داد: قصه عباس و علت اسلام آورن ابن جريح با نظر به اين آيه: (و يعلمه الكتاب و الحكمة).

خداوند متعال به عيسي (ع) نه چيز از بهره ها و مواهب خويش را عطا فرمود و به همه مردم دنيا يك جزء آن را عطا فرمود: و از پيامبر روايت شده است كه خداوند به من علاوه بر آن چه كه به عيسي (ع) داده به من قرآن را نيز عطا فرموده است:



و ان كان من مات يحيي لكم

يناديه عيسي بب العلي



فان الذراع لقد سمها

يهود لأحمد يوم القري



فنادته اني لمسمومة

قلا تقربني و قيت الأذي



مؤلف مي گويد: در شأن مقام پيامبر شاعر گرانقدر شيخ محمد كاظم أذري



[ صفحه 126]



بغدادي (ره) قصيده اي سورده كه ذيلا آمده است. [1] .





[ صفحه 131]




[1] شاعر مي سرايد:



لمن الشمس في قباب قباها

شف جسم الدجي بروج ضياها



و لمن هذه المطايا تهادي

حي احيائها وحخي سراها



يعملات تقل كل عزيز

قد حكته شمس السنا و حكاها



ما أراني بعد الأحبة الا

رسم دار قد انمحي سيماها



كم شجتني ذات الجناح سجيرا

حين حل الهوي بها فشجاها



خلياها و شانها خلياها

فعساها تبل وجدا عساها



يا خليلي كل باكية لم

تبك الا لعلة مقتاها



ذكرتني و ما نسيت عهودا

لو سلا المرء قلبه ما سلاها



نبهت عيني الصبابة و الوجد

و ان كان لم ينم جفناها



فتنبهت للتي هي أشقي

و الهوي اللقلوب أقصي شقاها



ليت شعري اهل لمحمائم نوحي

أم لديها لواعجي حاشاها



كان عهدي بها قرية عين

فاسئلاها بالله مم بكاها



لو حوت ما حويته ما تغنت

سل عن النار جسم من عاناها



أهل نجد راعوا ذمام محب

حسب الحب روضة فرعاها



عودنا علي الجميل كما كنتم

فقد عاود القلوب اساها



قربونا منك الجميل كما كنتم

فقد عاود القلوب اساها



قربونا منك لنشفي صدورا

جعل الله في الشفاء شفاها



حي أوطاننا بواد المصلي

فهي أوطان نشوة نلئاها



حيث صحف الغرام تتلي و ما

أدرام ما لفظها و ما معناها



كم لأهل الهوي با وقفات

أوقفتها علي بلوغ مناها



حبذا وقفة بتلك الثنايا

صح حج الهوي بها فمراها



كلما أسلف الصبا من سلاف

تصقل الدهر نسمة من شذاها



أين أيام رامة لا عداها

مدمع العاشقين بل حياها



دهر لهو كائنا ما لبثنا

فيه الا عشية أو ضحاها



مالناو النوي كفي الله منها

أي نكر أتت به كفاها



حيث بتنا شتي المغاني و ماذا

أنكر الهر من يد اسداها



يا أخلاي ي لو رعيتم قلوبا

جذ جد الهوي بها فابتلاها



يا أخلاي لو رعيتم قلوبا

جذ جد الهوي بها فابتلاها



انصفونا من جور يوم نواكم

حسب تلك الاكباد جور جفاها



عمرك الله هل تنشقت عرفا

من دمي الحي أو وردت لماها



أم لمحت القباب أم شمت منها

تلكمو الوضة التي شمناها



خبرينا يا سرحة الواد عنهم

أين ألقت تلك الضعون عصاها



وعدنا بالوصل فالهجر عار

كيف يستحسن الكرام جفاها



يا لقومي ما دون رامة ثاري

فاسألوا عن دمي المراق دماها



ان حتف الوري بعين مهاة

الاتخال الحمام الا أخاها



ما علي مثلها يذم هوانا

و علي مثلها يذم قلاها



يا خليلي و الخلاعة ديني

فاعذرا أهلها و لا تعذلاها



آن تلك القلوب أقلقها الوجد

و أدمي تلك العيون بكاها



لا تلو ما من سيم في الحب خسفا

انما آفة القلوب هواها



أي عيش للسالفين تقضي

كان حلو المذاق لولا نواها



أي عيش لعاشق ذاب هجر

لا يزال الحمام دون حماها



هي طورا هجر و طورا وصال

ما أمر الدنيا و ما أحلاها



كم ليال مرتت بليماء بيض

كان يجني النعيم من مجتناها



كان أنكي الخطوب لم يبك مني

مقلة لكن الهوي أبكاها



لو تأملت في مجاهد دمعي

لتعجبت من أسي أجراها



أنا سيارة الكواكب في الحرب

فأني يعدو علي سهاها



كل يوم للحادثات عواد

ليس يقوي رضي علي ملتقاها



كيفي يرجي الخلاص منهن الا

بذمام من سيد الرسل طه



معقل الخائفين من كل خوف

أوفر العرب ذمة أوفاها



مصدر العلم ليس الا لديه

خبر الكائنات من مبتداها



ملك يحتوي ممالك فضل

غير محدودة جهات علاها



لو اعيرت من سلسبيل نداه

كرة النار لا ستحالت مياها



هو ظل الله الذي لو أوته

آهل وادي جهنم لحماها



علم تلحظ العوالم منه

خير من حل ارضها و سماها



ذاك ذو امرة علي كل أمر

رتبة ليس غيره يؤتاها



ذاك أسخي يدا و أشجع قلبا

و كذا أشجع الوري أسخاها



ما تناهت عوالم المعلم الا

والي كنه أحمد منتهاها



أي خلق الله أعظم منه

و هو الغاية التي استقصاها



قلب الخافقين ظهرا البطن

فرأي ذا أحمد فاجتبابها



من تري مثله اذا شاء يوما

محو مكتوبة القضاء محاها



رائد لا يزود الا العوالي

طاب من زهرة القفا مجتناها



ذات علم له منازل قدس

قد بناها التقي فأعلي بناها



و رجالا أعزه في بيوت

اذن الله أن يعز حماها



سادد لا تريد الا رضا الله

كما لا يريد الا رضاها



خصها من كماله بالمعالي

و بأعلي أسمائه سماها



لو يكونوا للعرش الا كنوزا

خافيات سبحان من أبداها



كم لهم ألسن عن الله تنبي

هي أقلام حكمة قد براها



و هم الأعين الصحيحات تهدي

كل نفس مكفوفة عيناها



علماء ائمة حكماء

يهتدي النجم باتباع هداها



قادة علمهم و رأي حجاهم

مسمع كل حكمة منظراها



ما أبالي و لو أهيلت علي الأرض

السماوات بعد نيل ولاها



من يباريهم و في الشمس معني

مجهد متبع لمن باراها



ورثوا من محمد سبق أولاها

و حازوا مالم تحزا خراها



آية الله حكمة الله سيف الله

و الرحمة التي أهداها



أريحي له العلي شاهدات

ان من نعل اخميصه علاها



نير الشكل دائر في سماء

بالأعاجيب تستدير رحاها



فاضل للخلق منه علم و حلم

أخذت عنهماا العقول نهاها



كم علي هذه له من اياد

ليس الشمس غير نار قراها



و له في غد مضيف جنان

لم يحل حسنها غير نار قراها



و استعارت منه الرسالة شمسا

لم يزل مشرقا بها فلكاها



حي ذاك الليح أي ثمار

كان من حبة الا اجتناها



ما عسي أن يقال في ذي معال

علة الكون كله احداها



كيفي عنه الغني يجود سواه

و هو من صورة السماح يداها



أين من مكرماته معصرات

دون أدني نواله أنداها



ملئت كفه العوالم فضلا

فلهذا استحال وجه خلالها



بأبي الصارم الالهي يبري

عنق الأزمة الشديد براها



جاورته طريدة الدين علما

أنه ليثها الذي يرعاها



نطقت يوم حلمه معجزات

قصر الوهم عن بلوغ مداها



بشرت امه به الرسل طرا

طربا باسمه فيا بشراها



تلتقي كل دورة برسول

أي فخر للرسل في ملتقاها



كيف لم يفخروها بدورة مولي

فخر الذكر باسمه و بناها



لم يكن أكرم النبيين حتي

علم الله انه اتقاها



نوهت باسمه السماوات و لأرض

كما نوهت بصبح ذكاها



و غدت تنشر الفضائل عنه

كلر قوم علي اختلاف لغاها



و تنادت به فلا سفة الكهان

حتي وعي الاصم نداها



و بدي في دوائر الصحف منه

بدر اقبالها و شمس ضحاها



و صفوا ذاته بما كان فيها

من صفات كمن رأي مرآها



و تمنوه بكرة و أصيلا

كل نفس تود و شك مناها



طربت لاسمه الثري فاستطالت

فوق علوية السما سفلاها



ثم أثنت عليه انس و جن

و علي مثل يحق ثناها



لم يزالوا في مركز الجهل حتي

غاض سلسالها و فاض ظماها



و أقامت في صفح ايوان كسري

ثلمة ليس يلتقي طرفاها



و تهاوت زهر النجوم رجوما

فانزوي مارد الضلال وتاها



رميت منهم القلوب برعب

دك تلك الجبال من مرساها



فكأن الاشراك اثار رسم

غالها حادث البي فمحاها



و كأن الأوثان اعجاز نخل

عاصف الريح هزها فرماها



و نواحي الدنيا تميس سرورا

كغصوم مر النسيم ثناها



سيد سلم الغزال عليه

و الجمادات أفصحت بنداها



و الي طبه الآلهي باتت

علل الدهر تشتكي بلواها



كيف لا تشتكي اليالي اليه

ضرها و هو منتهاي شكواها



فانمحت ظلمة الضلال ببدر

كان ميلاده قرآن انمحاها



و به قرت الغزالة عينا

بعد ما ضل في الربي خشفاها



من لشمس الضحي بلثم ثراه

فتكون التي أصابت مناها



جاء من واجب الوجود بما

يستغر المكنات ان يخشاها



سؤدد قارع الكواكب حتي

جاوزت نيراته جوزاها



بأسه مهلكم و أدني نداه

منقذ الهالكين من بأساها



كم سخي منعما فأعتق قوما

و كذا أشرف الطباع سخاها



كم نوال له عقيب نوال

كسيول جرت الي بطحاها



انما الكائنات نقطة خط

بيديه نعيمها و شقاها كبما



كلما دون عالم للوح طع

ليد الواهب الذي لا يضاها



همم قلدت من الله سيفا

ما عصمته الصعاب الا براها



عزمات محيلة لو تمنت مستحيلا

من المني ما عصاها



لا تسل عن مكارم منه عمت

تلك كانت يدا علي ما سواها



حاز من جواهر التقدس ذاتا

تاهت الأنبياء في معناها



جوهر تعلم الفلزات من كل

القضايا بأنه كيمياها



أي نفس لا تهتدي بهداه

و هو من كل صورد مقلتاها



لا تجل في صفات أحمد فكرا

فهي الصورة التي لن تراها



ما عسي أن أقول في ذي معال

علة الكون كله احداها



تلك نفس عزت علي الله قدرا

فارتضاها لنفسه و اجتباها



صيغ للذكر وحده و الآلهيون

عنه في الذكر كانت شفاها



سل ذوات التمييز تخبرك عنه

ان حال التوحيد منه ابتداها



حاز قدسية العلوم فان لم

يؤتها أحمد فمن يؤتاها



علم اقسمت جميع المعالي

انه ربها الذي رباها



يصدر الأمر عن عزائم قدس

ليس السبعة السواري سواها



انما عاشت السماوات و الأرض

ومن فيهما علي نعماها



لاتضع في سوي اياديه سؤلا

ربما أفسد المدام اناها



عد الي بعض و صفه تلق

كليات مجمد لم تنحصر أجزاها



ذلك لو لم تلح عوالم عقل

منه لم يعرف الوجود الآلها



أي أرضية عست لم يرضها

أو سماوية علت ما سماها



من تسني متن البراق ليطوي

صحف أفلاكها به فطواها



و ترقي لقاب قوسي حتي

شاهد القبلة التي يرضاها



حيث لا همس للعباد كأن

الله من بعد خلقها أفناها



داس ذاك الباسط منه برجل

نيرا كل سؤدد نعلاها



و علي متنه يد الله مدت

فأفاضت عليه روح نداها



و أراه ما لا يري من كنوز

الصمدانيد التي أخفاها



ليت شعري هل ارتقي ذروة

الأفلاك أم طأطأت له فرقاها



بل لسر من مالك الملك فيه

دون مقدار لحظة انهاها



شمس قدس بدت فحق انشقاق

البدر نصفين هيبة لبهاها



و أظلت عليه من كلل السحب

ظلال وقته من رمضاها



و احضرار العصي بيمني يديه

كاخضرار الآمال من يسراها



كم روي العسكر الذي المنيرة قسرا

بعد ما كان ليلها بغشاها



و كلام الصخر الأصم لديه

معجز بالهدي الآلهي فاها



و سمت باسمه سفينة نوح

فاستقرت به علي مجراها



و به نال خلة الله ابراهيم

و النار باسمه أطفاها



و بسر سري في ابن عمران ان

اطاعت تلك اليمين عصاها



و به سخر المقابر عيسي

فأجابت ندائه موتاها



و هو سر السجود في الملأ

الأعلي و لولاه لم تعفر جباها



وهو الآية المحيطة بالكون

ففي كل عين شي ء تراها



الفريد الذي مفاتيح علم

الواحد الفرد غيره ما حواها



هو طاوس روضة الملك لا

بل هو ناموسها الذي يرعاها



و هو الجوهر المجرد منه

كل نفس ملكيها زكاها



لم تكن هذه العناصر الا من

هؤلاء حيث كان أباها



من يلج في جنان جدوي يديه

يجد الحور من أقل اماها



لا تخفف من أسي القيامة هولا

كشف الله بالنبي أساها



ثق بمعروفه تجده زعيما

بنجاة العصاة يوم لقاها



كيف تظمي حشي المجين منه

و هو من كوثر الو داد سقاها



شربة أعقبتم نشوات

رق نشوانها وراق انتشاها



ما رأت وجه الغمامة الا

و أراقت منه حياؤ حياها



ما حباه شفاعه الله الا

لكنوز من جاهة زكاها.