کد مطلب:145531 شنبه 1 فروردين 1394 آمار بازدید:100

وصوله الي الحاجز و كتابه الي أهل الكوفة
و في «ارشاد المفيد»: و لما بلغ عبيدالله بن زياد اقبال الحسين عليه السلام من مكة الي الكوفة، بعث الحصين بن نمير صاحب شرطة حتي نزل القادسية و نظم الخيم [1] ما بين القادسية الي خفان، و ما بين القادسية الي القطقطانة [2] و قال للناس: هذا الحسين يريد العراق.

و لم بلغ عليه السلام الحاجز من بطن الرمة، بعث قيس بن مسهر الصيداوي - و يقال: انه بعث أخاه من الرضاعة عبدالله بن يقطر - الي أهل الكوفة، و لم يكن عليه السلام علم بخبر مسلم بن عقيل رحمه الله، و كتب معه اليهم:

بسم الله الرحمن الرحيم

من الحسين بن علي الي اخوانه المؤمنين و المسلمين.

سلام عليكم؛ فاني احمد الله الذي لا اله الا هو.

أما بعد؛ فان كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبر [ني] فيه بحسن رأيكم، و اجتماع ملائكم علي نصرنا و الطلب بحقنا، فسألت الله أن يحسن لنا الصنيع، و أن يثيبكم علي ذلك أعظم الأجر، و قد شخصت اليكم من مكة


يوم الثلاثاء، لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية، فاذا قدم عليكم رسولي فانكمشوا [3] في أمركم وجدوا، فاني قادم عليكم في أيامي هذه، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

و كان [مسلم عليه السلام] كتب اليه قبل أن يقتل بسبع و عشرين ليلة، و كتب اليه أهل الكوفة.

أن هاهنا مائة ألف سيف، فلا تتأخر.


[1] في الارشاد و البحار: الخيل.

[2] موضع قرب الكوفة.

[3] أي: أسرعوا.