کد مطلب:145532 شنبه 1 فروردين 1394 آمار بازدید:97

ما جري لقيس بن مسهر حامل كتاب الامام الحسين
فأقبل قيس بن مسهر [الي الكوفة] بكتاب الحسين عليه السلام حتي [اذا] انتهي الي القادسية أخذه الحصين بن نمير، فبعث به الي عبيدالله بن زياد، فقال له عبيدالله لعنه الله: اصعد فسب الكذاب الحسين بن علي. [1] .

و قال السيد رحمه الله: فلما قارب دخول الكوفة، اعترضه الحصين بن نمير ليفتشه فأخرج [قيس] الكتاب و مزقه، فحمله الحصين الي ابن زياد لعنه الله.

فلما مثل بين يديه قال له: من أنت.

قال: أنا رجل من شيعة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب و ابنه عليهماالسلام.

قال: فلماذا خرقت [2] الكتاب؟

قال: لئلا تعلم ما فيه.

قال: و ممن الكتاب؟ و الي من؟


قال: من الحسين بن علي عليه السلام الي جماعة من أهل الكوفة لا أعرف أسماءهم.

فغضب ابن زياد لعنه الله فقال: والله؛ لا تفارقني حتي تخبرني بأسماء هؤلاء القوم، أو تصعد المنبر و تلعن الحسين بن علي و أباه و أخاه، و الا قطعتك اربا اربا.

فقال قيس: أما القوم؛ قفلا اخبرك بأسمائهم، و أما لعن الحسين و أبيه و أخيه فأفعل.

فصعد المنبر و حمد الله تعالي، و صلي علي النبي صلي الله عليه و آله و سلم، و أكثر من الترحم علي علي عليه السلام و ولده صلوات الله عليهم، ثم لعن عبيدالله بن زياد و أباه، و لعن عتاة بني امية عن آخرهم،

ثم قال: أنا رسول الحسين عليه السلام اليكم [و] قد خلفته بموضع كذا، فأجيبوه [3] .

قال المفيد رحمه الله: فأمر به عبيدالله ابن زياد لعنه الله أن يرمي به من فوق القصر، فرمي به فتقطع.

و روي: أنه وقع الي الأرض مكتوفا، فتكسرت عظامه، و بقي به رمق، فأتاه رجل يقال له: عبدالملك بن عمير اللخمي فذبحه، فقيل له في ذلك و عيب عليه، فقال: أردت أن اريحه.



[1] الارشاد: 2 / 70 و 71، عنه البحار: 44 / 369 و 370.

[2] في المصدر: مزقت.

[3] اللهوف: 135 و 136.