کد مطلب:145535 شنبه 1 فروردين 1394 آمار بازدید:103

ذكر زهير بن القين قصة سلمان
و قال المفيد رحمه الله: ثم قال لأصحابه: من أحب منكم أن يتبعني و الا فهو آخر العهد، اني ساحدثكم حديثا: انا غزونا البحر [1] ، ففتح الله علينا و أصبنا غنائم، فقال لنا سلمان رحمه الله: أفرحتم بما فتح الله عليكم و أصبتم من الغنائم؟

فقلنا: نعم.

فقال: اذا أدركتم سيد شباب آل محمد عليهم السلام فكونوا أشد فرحا بقتالكم معه مما أصبتم اليوم من الغنائم، فأما أنا فاستودكم الله.

قالوا: ثم والله؛ ما زال في القوم مع الحسين عليه السلام حتي قتل رحمه الله. [2] .


[1] كذا، و في تاريخ الطبري: «بلنجر» و هي مدينة ببلاد الروم (هامش الارشاد).

[2] الارشاد: 73 / 2، عنه البحار: 372 / 44.