کد مطلب:145539 شنبه 1 فروردين 1394 آمار بازدید:97

ترحمه لبنت مسلم
و في «المنتخب»: قيل: و كان لمسلم عليه السلام بنت عمرها أحد عشر سنة مع عيال الحسين عليه السلام، فلما قام من مجلسه جاء الي البنت و قربها من منزله، فحست البنت بالشر، و كان الحسين عليه السلام مسح علي رأسها و ناصيتها، كما يفعل بالأيتام.

فقالت البنت: يا عم! ما رأيت قبل هذا اليوم تفعل بي مثل ذلك، أظن أنه قد استشهد والدي؟

فلم يتمالك الحسين عليه السلام من البكاء، و قال لها: يا بنية! أنا أبوك، و بناتي أخواتك.

فصاحت و نادت بالويل و الثبور، فسمع أولاد مسلم عليه السلام ذلك الكلام، فتنفسوا الصعداء [1] ، و بكوا بكاء شديدا.



[1] صعداء - بضم الصاد و فتح العين -: تنفس طويل، «منه رحمه الله».