کد مطلب:145552 شنبه 1 فروردين 1394 آمار بازدید:84

كتاب عمر بن سعد الي ابن زياد
فانصرف الي عمر بن سعد لعنه الله فأخبره الخبر، فقال عمر بن سعد لعنه الله: أرجو أن يعافيني الله تعالي من حربه و قتاله، و كتب الي عبيدالله بن زياد لعنه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد؛ فاني حين نزلت بالحسين بعثت اليه رسولي فسألته عما أقدمه، و ماذا يطلب؟ فقال: كتب الي أهل هذه البلاد، و أتتني رسلهم يسألوني القدوم، ففعلت، فأما اذا كرهتموني، و بدا لهم غير ما أتتني به رسلهم، فأنا منصرف عنهم.

قال حسان بن قائد العبسي: و كنت عند عبيدالله بن زياد لعنه الله حين أتاه الكتاب، فلما قرأه قال:



الآن اذ علقت مخالبنا به

يرجو النجاة ولات حين مناص



و كتب الي عمر بن سعد لعنه الله:

أما بعد؛ فقد بلغني كتابك، و فهمت ما ذكرت، فأعرض علي الحسين أن يبايع ليزيد هو و جميع أصحابه، فاذا فعل ذلك رأينا رأينا، و السلام.

فلما ورد الجواب علي عمر بن سعد لعنه الله قال: قد خشيت أن لا يقبل ابن زياد لعنه الله العافية [1] .



[1] الارشاد: 86 - 84 / 2، عنه البحار: 385، 384 / 44.