کد مطلب:145554 شنبه 1 فروردين 1394 آمار بازدید:16

خروج شمر و... لحرب الحسين
فأول من خرج شمر بن ذي الجوشن لعنه الله في أربعة آلاف فصار ابن سعد لعنه الله في تسعة آلاف، ثم أتبعه بيزيد بن ركاب الكلبي في ألفين، و الحصين بن نمير السكوني في أربعة آلاف، و فلان المازني في ثلاثة آلاف، و نصر بن فلان


في ألفين فذلك عشرون ألفا.

ثم أرسل الي شبث بن ربعي أن أقبل الينا، و أنا نريد أن نتوجه بك الي حرب الحسين، فتمارض شبث، و أراد أن يعفيه ابن زياد لعنه الله.

فأرسل اليه: أما بعد؛ فان رسولي أخبرني بتمارضك، و أخاف أن تكون من الذين اذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا و اذا خلوا الي شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزؤن، ان كنت في طاعتنا فأقبل الينا مسرعا.

فأقبل اليه شبث بعد العشاء لئلا ينظر الي وجهه، فلا يري عليه أثر العلة، فلما دخل رحب به و قرب مجلسه، و قال: احب أن تشخص الي قتال هذا الرجل عونا لابن سعد عليه.

فقال: أفعل أيها الأمير!

فما زال يرسل اليه بالعساكر حتي تكامل عنده ثلاثون ألفا مابين فارسل و راجل.

ثم كتب اليه ابن زياد لعنه الله: أني لم أجعل لك علة في كثرة الخيل و الرجال، فانظر لا اصبح و لا امسي الا و خبرك عندي غدوة و عشية.

و كان ابن زياد لعنه الله يستحث عمر بن سعد لعنه الله لستة أيام مضين من المحرم [1] .

و قال أبومخنف رضي الله عنه: و أول راية سارت الي حرب الحسين عليه السلام راية عمر بن سعد لعنه الله، و تحتها ستة آلاف فارس، ثم دعي بشبث بن ربعي لعنه الله و عقد له راية، و ضم اليه أربعة آلاف فارس، و دعي بعروة بن قيس لعنه الله، و عقد له راية


علي أربعة آلاف فارس، ثم دعي بسنان بن أنس النخعي، و عقد له راية علي أربعة آلاف فارس.

قال: فتكامل العسكر ثمانون ألف فارس من أهل الكوفة ليس فيهم شامي و لا حجازي، و ساروا حتي نزلوا قريبا من عسكر الحسين عليه السلام [2] .


[1] البحار: 386، 385 / 44.

[2] الدمعة الساكبة: 261 / 4.