کد مطلب:145557 شنبه 1 فروردين 1394 آمار بازدید:83

كلام الامام الحسين مع عمر بن سعد
ثم أرسل الحسين عليه السلام الي عمر بن سعد لعنه الله: اني أريد أن اكلمك فألقني الليلة بين عسكري و عسكرك، فخرج اليه ابن سعد لعنه الله في عشرين، و خرج الحسين عليه السلام في مثل ذلك.

فلما التقيا أمر الحسين عليه السلام أصحابه، فتنحوا عنه، و بقي معه أخوه العباس عليه السلام و ابنه علي الأكبر عليه السلام، و أمر عمر بن سعد لعنه الله أصحابه، فتنحوا عنه، و بقي معه ابنه حفص و غلام له.

فقال له الحسين عليه السلام: ويلك يابن سعد! أما تتقي الله الذي اليه معادك؟أتقاتلني و أنا ابن من علمت؟ ذر هؤلاء القوم و كن معي، فانه أقرب لك الي الله.

فقال عمر بن سعد لعنه الله: أخاف أن تهدم داري.

فقال الحسين عليه السلام: أنا أبنيها لك.

فقال: أخاف أن تؤخذ ضيعتي.

فقال الحسين عليه السلام: أنا اخلف عليك خيرا منها من مالي بالحجاز.

فقال: لي عيال، و أخاف عليهم.


ثم سكت و لم يجبه الي شي ء، فانصرف عنه الحسين عليه السلام، و هو يقول: مالك ذبحك الله تعالي علي فراشك عاجلا، و لا غفر لك يوم حشرك، فوالله؛ اني لأرجو أن لا تأكل من بر العراق الا يسيرا.

فقال ابن سعد لعنه الله: في الشعير كفاية عن البر، مستهزئا بذلك القول [1] .

فقال ابن سعد لعنه الله: في الشعير كفاية عن البر، مستهزئا بذلك القول [2] .


[1] البحار: 389، 388 / 44.

[2] البحار: 389، 388 / 44.