کد مطلب:224155 شنبه 1 فروردين 1394 آمار بازدید:123

خطبه ي حضرت رضا
مأمون جنب منزل خود منزلي براي حضرت رضا (ع) گرفت و هر روز يك مرتبه به ديدن آن حضرت مي رفت يك روز رفت ديد دري كه به خانه مامون راه داشته بسته شده پرسيد چرا اين در بسته شده حضرت فرمود به دستور فضل بسته اند مأمون فضل را به سعايت شناخته و بر او سخت غضبناك شد و دستور داد در را گشودند [1] .

شيخ صدوق مي نويسد در يك نسخه از كتاب احباء و الشرط از حضرت علي بن موسي الرضا ديدم درباره فضل چنين نوشته است:

كتاب الحباء و الشرط

كتاب الحباء و الشرط من الرضا علي بن موسي عليه سلم الي العمال في شأن الفضل بن هل و أخيه و لم ارو ذلكعن أحد اما بعد فالحمدلله البدي الرفيع القادر القاهر الرقيب علي عباده المقيت علي خلقه الذي خضع كل شي ء لملكه وذل كل شي ء لعزته و استسلم كل شي ء لسلطانه و عظمته و أحاط بكل شي علمه و أحصي عدده فلا يؤده كبير و لا يغرب عنه صغير الذي لا تدركه ابصار الناظرين و لا تحيط به صفة الواصفين له الخلق و الأمر و المثل الأعلي في السموات و الأرض و هو



[ صفحه 93]



العزيز الحكيم و الحمدلله الذي شرع للاسلام دينا ففضله و عظمه و شرفه و كرمه و جعله الدين القيم الذي لا يقبل غبره و الصراط المستقيم الذي لا يضل من لزمه و لا يهتدي من صرف عنه و جعل فيه النور و البرهان و الشفاء و البيان و بعث به من اصطفي من ملائكته الي من اجتبي من رسله في الأمم الخالية و القرون الماضية حتي انتهت رسالته الي محمد المصطفي صلي الله عليه و اله فختم به النبيين وقفي به علي اثار المرسلين و بعثه رحمة للعالمين و بشيرا للمؤمنين المصدقين و نذيرا للكافرين المكذبين لتكون لهم الحجة البالغة و ليهلك من هليك عن بينة و يحيي من حي عن بينة و ان الله لسميع عليم و الحمدلله الذي اورث أهل بيته مواريث النبوة و استودعهم العلم و الحكمة و جعلهم معدن الامانة و الخلافة و اوجب ولايتهم و شرف منزلتهم فأمر رسوله بمسئلة امته مودتهم اذ يقول قل لا أسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربي و ما وصفهم به من اذهابهم الرجس عنهم و تطهيره اياهم في قوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا ثم ان المأمون بررسول الله صلي الله عليه و اله في عترته و وصل ارحام أهل بيته فرد الفتهم و جمع الفتهم و اب صدعهم و رت فتقهم و أذهب الله به الضغاين و الاجن بينهم اسكن التناصر و التواصل و المودة و المحبة في قلوبهم فاصبحت بيمنه و حفظه و بركته و بره و وصلته أيديهم واحدة و كلمتهم جامعة و اهوائهم متقفة و رعي الحقوق لاهلها و وضع المواريت مواضعها و كافأ احسان المحسنين و حفظ بلاء المبتلين و قرب و باعد علي الدين ثم اختص بالتفضيل و التقديم و التشريف من قدمته مساعيه فكان ذلك ذالرياستين الفضل بن سهل اذ راه له موازرا و يحقه قائما و بحجته ناطقا و لنقانه نقيبا و لخبوله قائدا



[ صفحه 94]



و لحروبه مدبرا و لرعيته سائسا و اليه داعيا و لمن أجاب الي طاعته مكافيا و لمن عدل عنها منابذا و بنصرته متفردا و لمرض القلوب و النيات مداويا لم يثنه عن ذلك ملة سال و لا عوز رجال و لا يميل به طمع و لم يلفته عن نيته و نصرته و جل بل عند ما يهول المهولون و يرعد و يبرق له المبرقون و المرعدون و كثرة المخالفين و المعاندين من المجاهدين و الخاتلين اثبت ما يكون عزيمة و اجري ء جنانا و انفذ مكيدة و أحسن تدبيرا و اقوي في تثبيت حق المأمون و الدعاء اليه حتي قصم انياب الضلالة و فل حدهم و قلم أظفارهم و حصد شوكتهم و صرعهم مصارع الملحدين في دينهم و الناكثين لعهده الوانين في أمره المستخفين بحقه الآمنين لما حذر من سطوته و بأسه مع انا و ذي الرياستين في صنوف الأمم من المشركين و مازاد الله به في حدود دار المسلمين مما قد وردت انباؤه عليكم و قرأت به الكتب علي منابركم و حملة أهل الأفاق اليكم و الي غيركم فانتهي شكر ذي الرياستين بلاء اميرالمؤمنين عنده و قيامه بحقه و ابتذاله مهجته و مهجة اخيه ابي محمد الحسن بن سهل الميمون النقيبة المحمود السياسة الي غاية تجاوز فيها الماضين و قات بها الفائزين و انتهت مكافاة أميرالمؤمنين اياه الي ما حصل له من الأموال و القطايع و الجواهر و ان كان ذلك لا يفي بيوم من أيامه و لا بمقام من مقاماته فتركه زهدا فيه و ارتفاعا من همته عنه و توفيرا له علي المسلمين و اطراحا للدنيا و استصغارا لها و ايثار اللآخرة و منافسة فيها و سئل اميرالمؤمنين ما لم يزل له سائلا و اليه فيه راغبا من التخلي و التزهد فعظم ذلك عنده عندنا لمعرفتنا بما جعل الله عزوجل في مكانه الذي هو به من العز و الدين و السلطان و الفرة علي صلاح المسلمين و جهاد المشركين و ما اري الله به من تصديق نبيه



[ صفحه 95]



و بمن نقيبته و صحة تدبيره و قوة رأيه و نحج طلبته و معاونته علي الحق و الهدي و البر و التقوي فلما وثق اميرالمؤمنين و ثقنا منه بالنظر للدين و ايثار ما فيه صلاحه و أعطيناه سؤله الذي يشبه قدره و كتبناله حباء و شرط قد نسخ في اسفل كتابي هذا و أشهدنا الله عليه و من حضرنا من أهل بيتنا و القواد و الصحابة و القضاة و الفقهاء و الخاصة و العامة و رأي اميرالمؤمنين الكتاب به الي الافاق ليذيع و يشيع في اهلها و يقرء علي منابرها و يثبت عند ولاتها و قضاتها فسئلي أن اكتب بذلك و اشرح معانيه و هي علي ثلاثة أبواب ففي الباب الأول البيان عن كل اثاره التي اوجب الله تعالي بها حقه علينا و علي المسلمين و الباب الثاني البيان عن مرتبته في ازاحة علته في كل ماد برود خل فيه و ألاسبيل عليه فيما ترك و كره و ذلك ما ليس لخلق ممن في عنقه بيعة الا وحده و لأخيه و من ازاحة العلة تحكيمها في كل من بغي عليهما و سعي بفساد علينا و عليهما و علي اوليائنا لئلا يطمع لهما و لا احتيال في مدخل بيننا و بينهما و الباب الثالث البيان عن اعطائنا اياه ما احب من ملك التحلي و حلية الزهد و حجة التحقيق لما سعي فيه من ثواب الاخرة بما يتقرب في قلب من كان شاكا في ذلك منه و مايلزمنا له من الكرامة و العز و الحباء الذي بدلناه له و لأخيه في منعهما ما نمنع منه انفسنا و ذلك محيط في أمر دين و دنيا. عيون اخبار الرضا ص 289 ص 291

پس از اتمام كتاب (نامه) شرط و حباء حسن بن سهل بر آن توقيع نوشته يعني امضاء و مهر كرده معلوم مي شود فرستاده حسن امضاء كرده و برگردانيده و توقيع حسن اين است.

بسم الله الرحمن الرحيم قد اوجب اميرالمؤمنين علي نفسه جميع ما في هذا الكتاب و اشهد الله تعالي و جعله عليه داعيا و كفيلا و كتب بخطه في صفر سنه اثنين و مأتين تشريفا للحباء و توكيدا للشروط - الحسن بن سهل.



[ صفحه 96]



يكي از مواد اين پيمان اين است كه هرگاه فضل خواست از كار كناره گيري كند خليفه راضي شود و پس از كناره گرفتن به او احترام بگذارد و آن چه به خليفه واگذار كرده مجددا به او عطا كند.

اين ماده قرارداد با آن مبلغ هنگفتي كه از ميليون ها درهم و دينار مي گذرد بيشتر مي تواند سبب قتل او را فراهم كند زيرا مأمون مي خواست با تمهيد وسيله اي اول اموال او را تصاحب كند سپس اسباب قتلش را فراهم نمايد كه ديگر ضامن شرطي نباشد.

شيخ مفيد در ارشاد و خواند مير در روضة الصفا مي نويسند ياسر خادم روايت كرده:

چون به سرخس رسيدند حسن بن سهل كه والي بغداد بود به برادرش فضل نامه اي نوشته بود و آن جا بدو رسيد نوشته بود در تحويل سال تو نظر كردم ديدم كه تو را در روز چهارشنبه از حدت آهن و حرارت آتش آسيبي خواهد رسد خواستم تو را متنبه سازم كه در آن روز در ملازمت اميرالمؤمنين و امام رضا به حمام بروي و حجامت كني تا خطر و شري كه متوجه تو مي باشد برطرف گردد فضل بن سهل داستان نامه برادر را به مأمون گزارش داد مأمون پيغام داد كه فردا با ما به حمام بيا امام رضا عليه السلام از رفتن به حمام امتناع فرمود و چون همه جا رأي امام بر رأي مأمون غالب بود جز در امر مسموميت كه مقدور محكوم بود به حمام تشريف نبرد.

مأمون نامه اي به امام رضا عليه السلام نوشت و تأكيد و تقاضا كرد كه حضرت با او به حمام بروند - كه حضرت رضا جواب دادند كه ديشب جدم رسول خدا را در خواب ديدم كه مرا از رفتن به گرمابه در اين روز منع فرمود و صلاح مي بينم كه تو و فضل با هم به حمام برويد.

مأمون نرفت ولي فضل به كار خود داناتر است.

ياسر مي گويد در شب پيش از اين واقعه خدمت امام رضا عليه السلام بود فرمود بگوئيد نعوذ بالله من شرما ينزل في هذه الليله و چند مرتبه مكرر فرمود چون نماز او تمام شد به من فرمود در بام برو و نگاه كن چه واقعه رخ داده من امر او را اطاعت كرده به پشت بام بالا رفتم - ناگاه آواز گريه به گوش من رسيد كه هر لحظه زيادتر مي شد در اين اثنا مأمون از راهي كه بين منزل او و منزل امام رضا عليه السلام بود وارد شد گفت يا سيدي يا اباالحسن خبر داري كه جمعي فضل بن سهل را در حمام كشته اند!!!

اين واقعه در روز جمعه 3 ماه شعبان سال 202 در سن شصت سالگي فضل رخ داد و سه نفر را به اتهام قتل او گرفتند [2] .



[ صفحه 97]




[1] عيون اخبار الرضا ص 289.

[2] ارشاد مفيد ص - روضة الصفا ص 14 ج 3.