کد مطلب:369646 سه شنبه 3 اسفند 1395 آمار بازدید:239

الدعاء الرابع
 (وَ کَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَیْهِ السَّلَامُ فِی الصَّلَاهِ عَلَی أَتْبَاعِ الرُّسُلِ وَ مُصَدِّقِیهِمْ)




اللَّهُمَّ وَ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَ مُصَدِّقُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ بِالْغَیْبِ عِنْدَ مُعَارَضَهِ الْمُعَانِدِینَ لَهُمْ بِالتَّکْذِیبِ وَ الِاشْتِیَاقِ إِلَی الْمُرْسَلِینَ بِحَقَائِقِ الْإِیمَانِ فِی کُلِّ دَهْرٍ وَ زَمَانٍ أَرْسَلْتَ فِیهِ رَسُولًا وَ أَقَمْتَ لِأَهْلِهِ دَلِیلًا مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَی مُحَمَّدٍ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ مِنْ أَئِمَّهِ الْهُدَی ، وَ قَادَهِ أَهْلِ التُّقَی ، عَلَی جَمِیعِهِمُ السَّلَامُ ، فَاذْکُرْهُمْ مِنْکَ بِمَغْفِرَهٍ وَ رِضْوَانٍ . اللَّهُمَّ وَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ خَاصَّهً الَّذِینَ أَحْسَنُوا الصَّحَابَهَ وَ الَّذِینَ أَبْلَوُا الْبَلَاءَ الْحَسَنَ فِی نَصْرِهِ ، وَ کَانَفُوهُ ، وَ أَسْرَعُوا إِلَی وِفَادَتِهِ ، وَ سَابَقُوا إِلَی دَعْوَتِهِ ، وَ اسْتَجَابُوا لَهُ حَیْثُ أَسْمَعَهُمْ حُجَّهَ رِسَالَاتِهِ . وَ فَارَقُوا الْأَزْوَاجَ وَ الْأَوْلَادَ فِی إِظْهَارِ کَلِمَتِهِ ، وَ قَاتَلُوا الْآبَاءَ وَ الْأَبْنَاءَ فِی تَثْبِیتِ نُبُوَّتِهِ ، وَ انْتَصَرُوا بِهِ . وَ مَنْ کَانُوا مُنْطَوِینَ عَلَی مَحَبَّتِهِ یَرْجُونَ تِجَارَهً لَنْ تَبُورَ فِی مَوَدَّتِهِ . وَ الَّذِینَ هَجَرَتْهُمْ الْعَشَائِرُ إِذْ تَعَلَّقُوا بِعُرْوَتِهِ ، وَ انْتَفَتْ مِنْهُمُ الْقَرَابَاتُ إِذْ سَکَنُوا فِی ظِلِّ قَرَابَتِهِ . فَلَا تَنْسَ لَهُمُ اللَّهُمَّ مَا تَرَکُوا لَکَ وَ فِیکَ ، وَ أَرْضِهِمْ مِنْ رِضْوَانِکَ ، وَ




بِمَا حَاشُوا الْخَلْقَ عَلَیْکَ ، وَ کَانُوا مَعَ رَسُولِکَ دُعَاهً لَکَ إِلَیْکَ . وَ اشْکُرْهُمْ عَلَی هَجْرِهِمْ فِیکَ دِیَارَ قَوْمِهِمْ ، وَ خُرُوجِهِمْ مِنْ سَعَهِ الْمَعَاشِ إِلَی ضِیقِهِ ، وَ مَنْ کَثَّرْتَ فِی إِعْزَازِ دِینِکَ مِنْ مَظْلُومِهِمْ . اللَّهُمَّ وَ أَوْصِلْ إِلَی التَّابِعِینَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ ، الَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ لِإِخْوَانِنَا الَّذِینَ سَبَقُونَا بِالْإِیمَانِ خَیْرَ جَزَائِکَ . الَّذِینَ قَصَدُوا سَمْتَهُمْ ، وَ تَحَرَّوْا وِجْهَتَهُمْ ، وَ مَضَوْا عَلَی شَاکِلَتِهِمْ . لَمْ یَثْنِهِمْ رَیْبٌ فِی بَصِیرَتِهِمْ ، وَ لَمْ یَخْتَلِجْهُمْ شَکٌّ فِی قَفْوِ آثَارِهِمْ ، وَ الِائْتِمَامِ بِهِدَایَهِ مَنَارِهِمْ . مُکَانِفِینَ وَ مُوَازِرِینَ لَهُمْ ، یَدِینُونَ بِدِینِهِمْ ، وَ یَهْتَدُونَ بِهَدْیِهِمْ ، یَتَّفِقُونَ عَلَیْهِمْ ، وَ لَا یَتَّهِمُونَهُمْ فِیمَا أَدَّوْا إِلَیْهِمْ . اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَی التَّابِعِینَ مِنْ یَوْمِنَا هَذَا إِلَی یَوْمِ الدِّینِ وَ عَلَی أَزْوَاجِهِمْ وَ عَلَی ذُرِّیَّاتِهِمْ وَ عَلَی مَنْ أَطَاعَکَ مِنْهُمْ . صَلَاهً تَعْصِمُهُمْ بِهَا مِنْ مَعْصِیَتِکَ ، وَ تَفْسَحُ لَهُمْ فِی رِیَاضِ جَنَّتِکَ ، وَ تَمْنَعُهُمْ بِهَا مِنْ کَیْدِ الشَّیْطَانِ ، وَ تُعِینُهُمْ بِهَا عَلَی مَا اسْتَعَانُوکَ عَلَیْهِ مِنْ بِرٍّ ، وَ تَقِیهِمْ طَوَارِقَ اللَّیْلِ وَ النَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً یَطْرُقُ بِخَیْرٍ . وَ تَبْعَثُهُمْ بِهَا عَلَی اعْتِقَادِ حُسْنِ الرَّجَاءِ لَکَ ، وَ الطَّمَعِ فِیمَا عِنْدَکَ وَ تَرْکِ التُّهَمَهِ فِیمَا تَحْوِیهِ أَیْدِی الْعِبَادِ لِتَرُدَّهُمْ إِلَی الرَّغْبَهِ إِلَیْکَ وَ الرَّهْبَهِ مِنْکَ ، وَ تُزَهِّدَهُمْ فِی سَعَهِ الْعَاجِلِ ، وَ تُحَبِّبَ إِلَیْهِمُ الْعَمَلَ لِلْآجِلِ ، وَ الِاسْتِعْدَادَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَ تُهَوِّنَ عَلَیْهِمْ کُلَّ کَرْبٍ یَحِلُّ بِهِمْ یَوْمَ خُرُوجِ الْأَنْفُسِ مِنْ أَبْدَانِهَا وَ تُعَافِیَهُمْ مِمَّا تَقَعُ بِهِ الْفِتْنَهُ مِنْ مَحْذُورَاتِهَا ، وَ کَبَّهِ النَّارِ وَ طُولِ الْخُلُودِ فِیهَا وَ تُصَیِّرَهُمْ إِلَی أَمْنٍ مِنْ




مَقِیلِ الْمُتَّقِینَ .