کد مطلب:370038 یکشنبه 13 فروردين 1396 آمار بازدید:17

ذكر الطبقة الأولى
 

 [صفحه 4]

 

ذكر الطبقة الأولى‏


1 أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه و آله،


و اسمه أسلم، كان للعباس بن عبد المطلب رحمة الله عليه فوهبه للنبي صلى الله عليه و آله. فلما بشر النبي بإسلام العباس أعتقه. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد الجندي، قال: حدثنا أحمد بن معروف قال: حدثنا الحارث الوراق و الحسين بن فهم عن محمد بن سعد كاتب الواقدي قال: أبو رافع .. و ذكر هذا الحديث. و أخبرنا محمد بن جعفر الأديب قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد في تاريخه أنه يقال: إن اسم أبي رافع إبراهيم .. و أسلم أبو رافع قديما بمكة، و هاجر إلى المدينة و شهد مع النبي صلى الله عليه و آله مشاهده و لزم أمير المؤمنين عليه السلام من بعده، و كان من خيار الشيعة، و شهد معه حروبه، و كان صاحب بيت ماله بالكوفة. و ابناه عبيد الله و علي كاتبا أمير المؤمنين عليه السلام.


أخبرنا محمد بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الجعفي قال: حدثنا علي بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين قال: حدثنا إسماعيل بن الحكم الرافعي، عن عبد الله‏


[صفحه 5]


بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع قال‏: دخلت على رسول الله صلى الله عليه و آله [و سلم‏] و هو نائم أو يوحى إليه، و إذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه فاضطجعت بينه و بين الحية حتى أن كان منها سوء يكون إلى دونه فاستيقظ و هو يتلو هذه الآية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‏، ثم قال: الحمد لله الذي أكمل لعلي منيته و هنيئا لعلي بتفضيل الله إياه. ثم التفت فرءاني إلى جانبه فقال: ما أضجعك هاهنا يا با رافع فأخبرته خبر الحية فقال: قم إليها فاقتلها، فقتلتها. ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله بيدي فقال: يا با رافع كيف أنت و قوم يقاتلون عليا [و] هو على الحق و هم على الباطل، يكون حقا في الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شي‏ء، فقلت: ادع لي إن أدركتهم أن يعينني الله و يقويني على قتالهم. فقال: اللهم إن أدركهم فقوه و أعنه ثم خرج إلى الناس فقال: يا أيها الناس، من أحب أن ينظر إلى أميني على نفسي و أهلي فهذا أبو رافع أميني على نفسي.


قال عون بن عبيد الله بن أبي رافع‏: فلما بويع علي و خالفه معاوية بالشام و سار طلحة و الزبير إلى البصرة قال أبو رافع: هذا قول رسول الله صلى الله عليه و آله [و سلم‏] سيقاتل عليا قوم يكون حقا في الله جهادهم.


فباع أرضه بخيبر و داره ثم خرج مع علي عليه السلام، و هو شيخ كبير له خمس و ثمانون سنة، و قال: الحمد لله لقد أصبحت [و] لا أحد بمنزلتي لقد بايعت البيعتين بيعة العقبة و بيعة الرضوان، و صليت القبلتين و هاجرت الهجر الثلاث، قلت: و ما الهجر الثلاث، قال: هاجرت مع جعفر بن أبي طالب رحمة الله عليه (رحمه الله) إلى أرض الحبشة، و هاجرت مع رسول الله صلى الله عليه و آله إلى المدينة، و هذه الهجرة مع علي بن أبي طالب عليه السلام إلى الكوفة، فلم يزل مع علي حتى استشهد علي عليه السلام، فرجع أبو رافع إلى المدينة مع الحسن عليه السلام و لا دار له بها و لا


[صفحه 6]


أرض، فقسم له الحسن دار علي عليه السلام بنصفين و أعطاه سنخ (سنح) أرض أقطعه إياها، فباعها عبيد الله بن أبي رافع من معاوية بمائة ألف و سبعين ألفا. و بهذا الإسناد عن عبيد الله بن أبي رافع في حديث أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام أنها استعارت من أبي رافع حليا من بيت المال بالكوفة. و لأبي رافع كتاب السنن و الأحكام و القضايا. أخبرنا محمد بن جعفر النحوي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا حفص بن محمد بن سعيد الأحمسي قال: حدثنا حسن بن حسين الأنصاري قال: حدثنا علي بن القاسم الكندي، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه كان إذا صلى قال في أول الصلاة .. و ذكر الكتاب إلى آخره بابا بابا: الصلاة و الصيام و الحج و الزكاة و القضايا. و روى هذه النسخة من الكوفيين أيضا زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك يعرف بابن أبي اليابس عن الحسين بن الحكم الحبري قال: حدثنا حسن بن حسين بإسناده. و ذكر شيوخنا أن بين النسختين اختلافا قليلا، و رواية أبي العباس أتم. و لابن أبي رافع كتاب آخر، و هو:


2 علي بن أبي رافع‏


تابعي من خيار الشيعة كانت له صحبة من أمير المؤمنين عليه السلام، و كان كاتبا له، و حفظ كثيرا، و جمع كتابا في فنون من الفقه: الوضوء و الصلاة و سائر الأبواب.


أخبرني أبو الحسن التميمي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا


[صفحه 7]


علي بن القاسم البجلي قراءة عليه قال: حدثني أبو الحسن علي بن إبراهيم بن المعلى البزاز قال: حدثنا عمر بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين قال: حدثني أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع- و كان كاتب أمير المؤمنين عليه السلام- أنه كان يقول‏: إذا توضأ أحدكم للصلاة فليبدأ باليمين قبل الشمال من جسده‏


و ذكر الكتاب. قال عمر بن محمد: و أخبرني موسى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه أنه كتب هذا الكتاب عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، و كان يعظمونه و يعلمونه. قال أبو العباس بن سعيد: حدثنا عبد الله بن أحمد بن مستورد قال: حدثنا مخول بن إبراهيم النهدي قال: سمعت موسى بن عبد الله بن الحسن يقول: سأل أبي رجل عن التشهد فقال: هات كتاب ابن أبي رافع فأخرجه فأملاه علينا. و قد طرق عمر بن محمد هذا الكتاب إلى أمير المؤمنين عليه السلام. أخبرنا أبو الحسن التميمي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا حسن بن القاسم قال: حدثنا معلى عن عمر بن محمد بن عمر قال: حدثنا علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي قال: حدثني أبي محمد، عن أبيه، عن جده عمر بن علي بن أبي طالب عن أمير المؤمنين عليه السلام، و ذكر أبواب الكتاب. قال ابن سعيد: حدثنا الحسن عن معلى عن أبي زكريا يحيى بن سالم، عن أبي مريم، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي أمير المؤمنين عليه السلام من ابتداء باب الصلاة في الكتاب. و ذكر خلافا بين النسختين.


3 ربيعة بن سميع‏


عن أمير المؤمنين عليه السلام، له كتاب في زكوات النعم أخبرني الحسين بن عبيد الله و غيره عن جعفر بن محمد بن قولويه قال: حدثنا أبي و سائر شيوخي، عن‏


[صفحه 8]


سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير قال: حدثنا عبد الله بن المغيرة قال: حدثنا مقرن عن جده ربيعة بن سميع عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كتب له في صدقات النعم و ما يؤخذ من ذلك .. و ذكر الكتاب.


4 سليم بن قيس الهلالي‏


له، كتاب يكنى أبا صادق أخبرني علي بن أحمد القمي قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمد بن علي الصيرفي، عن حماد بن عيسى و عثمان بن عيسى، قال حماد بن عيسى: و حدثنا إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس بالكتاب.


5 الأصبغ بن نباتة المجاشعي‏


كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام، و عمر بعده. روى عنه عهد الأشتر و وصيته إلى محمد ابنه. أخبرنا ابن الجندي عن أبي علي بن همام، عن الحميري، عن هارون بن مسلم، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بالعهد. و أخبرنا عبد السلام بن الحسين الأديب، عن أبي بكر الدوري، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج، عن جعفر بن محمد الحسني، عن علي بن عبدك، عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بالوصية.


[صفحه 9]


6 عبيد الله بن الحر الجعفي‏


الفارس الفاتك الشاعر، له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين عليه السلام. قال أبو العباس أحمد بن علي بن نوح: و قد ذكر ذلك البخاري فقال: إسماعيل بن جعفر بن أبي خصفة عن سليمان بن يسار، و قال: شريك عن عمر بن حبيب عن عبيد الله بن حر، حديثه في الكوفيين.


قال أبو العباس: حدثنا الحسين بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن هارون الهاشمي قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الحسين و عيسى بن عبد الله الطيالسي العسكري قالا: حدثنا محمد بن سعيد الأصفهاني قال: حدثنا شريك، عن جابر، عن عمرو بن حريث، عن عبيد الله بن الحر أنه سأل الحسين بن علي عليهما السلام عن خضابه فقال: أما إنه ليس كما ترون، إنما هو حناء و كتم.