کد مطلب:370099 یکشنبه 11 تير 1396 آمار بازدید:17

السابقون الذين رجعوا الى أمير المؤمنين(ع)
 

[صفحه 181]

[السابقون الذين رجعوا الى أمير المؤمنين (ع)]


[أبو الهيثم بن التيهان‏]


ان من السابقين الذين رجعوا الى امير المؤمنين عليه السّلام أبو الهيثم بن التيهان (1)


______________________________

السابقون الذين رجعوا الى أمير المؤمنين (ع) ذكر منهم خمسة عشر رجلا باسمائهم.


قوله رحمه اللّه تعالى: أبو الهيثم بن التيهان‏


بالهاء المفتوحة و المثناة من تحت الساكنة ثم المثلثة المفتوحة قبل الميم، اسمه في المشهور مالك بن تيهان بالمثناة من فوق قبل المثناة من تحت المشددة المفتوحتين و قيل: بكسر الياء المشددة البلوي، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام و خواصه من الصحابة، ذكره الشيخ في كتاب الرجال‏[518]، و العلامة في الخلاصة[519]. و الأصحّ أنه من شهداء أصحابه عليه السّلام بصفين.


قال في المغرب: علي كرم اللّه وجهه قال لا بن عباس: انك رجل تايه: أما علمت أن النبي صلّى اللّه عليه و آله حرم لحوم الحمر. التيه: التحير و الذهاب عن الطريق القصد، يقال: تاه في المفازة، و انما خاطبه بهذا حيث اعتقد أنه استحل ما حرم رسول اللّه، فجعله كالتارك للقصد و المائل عنه.


و «تيهان» فيعلان- بالفتح- من تاه، و به سمي والد أبي الهيثم مالك بن تيهان و هو من الصحابة.


و قال ابن الاثير في جامع الاصول: أبو الهيثم مالك بن التيهان بن مالك، و قيل: اسم التيهان مالك بن عمرو بن زيد، و في نسبه خلاف فمنهم من يجعله أنصاريا من الاوس، و منهم من يجعله بلويا من بلي بن الحاف بن فضاعة، و يقال: انه حليف بني عبد الاشهل، شهد العقبة الاولى و الثانية مع السبعين، و كان أحد الستة الذين لقوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قبل ذلك بالعقبة فيما زعم بنو عبد الاشهل، و هو أحد النقباء الاثنا عشر، و شهد بدرا و أحدا و المشاهد كلها، روي عنه أبو هريرة، و قيل: مات في‏


[صفحه 182]


[و أبو ايوب و خزيمة بن ثابت و جابر بن عبد اللّه و زيد بن أرقم‏]


و أبو ايوب (1) و خزيمة بن ثابت و جابر بن عبد اللّه (2) و زيد بن أرقم (3)


______________________________

خلافة عمر سنة عشرين بالمدينة، و قيل: قتل مع علي عليه السّلام بصفين سنة سبع و ثلاثين و قيل: غير ذلك.


الهيثم بفتح الهاء و سكون الياء و بالثاء المثلثة، و التيهان بفتح التاء فوقها نقطتان و تشديد الياء تحتها نقطتان و كسرها و بالنون، و بلي بفتح الباء الموحدة و كسر اللام و تشديد الياء، و الحاف بالحاء المهملة و كسر الفاء. انتهى كلام جامع الاصول‏[520].


قوله رحمه اللّه تعالى: و أبو أيوب‏


قد سبق القول فيه في ترجمته.


قوله رحمه اللّه تعالى: و خزيمة بن ثابت و جابر بن عبد اللّه‏


و كل منهما سيأتي ما في معناه في ترجمته.


قوله رحمه اللّه تعالى: و زيد بن أرقم‏


ذكره الشيخ رحمه اللّه في كتاب الرجال في عداد من روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله من الصحابة.


و ذكره في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام و قال زيد بن أرقم الانصاري عربي مدني خزرجي.


و ذكره أيضا في أصحاب أبي محمد الحسن بن علي عليهما السّلام.


و في أصحاب أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السّلام‏[521].


و قال البرقي رحمه اللّه: هو الذي أظهر نفاق المنافقين من بني الخزرج‏[522].


يعني به ما حكاه التنزيل الكريم من قول عبد اللّه بن أبي رئيس المنافقين‏ «لَئِنْ‏


[صفحه 183]


[و أبو سعيد الخدري و سهل بن حنيف و البراء بن مالك‏]


و أبو سعيد الخدري و سهل بن حنيف (1) و البراء بن مالك (2)


______________________________

رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ»[523] قال ذلك و عنى بالاعز نفسه، فسمع بذلك زيد بن أرقم و هو حدث فقال: أنت و اللّه الذليل القليل المبغض في قومه، و محمد في عزة من الرحمن و قوة من المسلمين فقال عبد اللّه: أسكت  فانما كنت ألعب، فأخبر زيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.


و قال الذهبي في مختصره: زيد بن أرقم الخزرجي بالكوفة، عن أسبع عشرة مرة، عنه طاوس و أبو اسحاق، و كان من خواص علي، توفي 68، و قيل 66.


و ليعلم أن والد زيد بن أرقم هو أرقم بن زيد بن قيس الانصاري، و في كنية زيد بن أرقم أقوال أربعة: أبو عمر و أبو عامر و أبو أنية[524]، و أما الذي كان النبي صلّى اللّه عليه و آله يسكن داره بمكة صدر الإسلام فهو الارقم بن أبي الارقم، و اسم أبي الارقم عبد مناف بن أسد بن عبد اللّه عمر بن مخزوم: كانت داره على الصفا بمكة و هي التي دخلها النبي صلّى اللّه عليه و آله أول زمان النبوة و كان يكون فيها، ففيها دعى الناس الى دين الإسلام، و فيها أسلم خلق كثير، و شهد الارقم بن أبي الارقم بدرا و أحدا و المشاهد كلها مع النبي صلّى اللّه عليه و آله، و مات سنة خمس و خمسين بالمدينة، و هو ابن بضع و ثمانين سنة.


قوله رحمه اللّه تعالى: و أبو سعيد الخدرى، و سهل بن حنيف‏


قد تقدمت ترجمة سهل بن حنيف، و أبو سعيد الخدي سيجي‏ء ما في معناه في ترجمته.


قوله رحمه اللّه تعالى: و البراء بن مالك‏


قال الشيخ رحمه اللّه في كتاب الرجال في باب من روي عن النبي صلّى اللّه عليه و آله من الصحابة: البراء بن مالك الانصاري أخو أنس بن مالك، شهد أحدا و الخندق، و قتل يوم تستر[525].


[صفحه 184]


[و عثمان بن حنيف‏]


و عثمان بن حنيف (1)


______________________________

و في جامع الاصول و غيره: البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم أخو أنس لأبيه و أمه، و شهد أحدا و ما بعدها مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و كان شجاعا، روى أنس بن مالك عن النبي صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: رب ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على اللّه لا بره، منهم البراء بن مالك‏[526]. فلما كان يوم تستر انكشف الناس فقالوا: يا براء اقسم على ربك فقال: اقسم عليك أي رب لما منحتنا اكتافهم و الحقتني بنبيك فاستشهد.


قوله رحمه اللّه تعالى: و عثمان بن حنيف‏


هو أخو سهل بن حنيف، عثمان بن حنيف بن واهب أبو عبد اللّه الانصاري ذكره الشيخ رحمه اللّه في كتاب الرجال في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام قال:


عثمان ابن حنيف الانصاري عربي‏[527].


و ذكر المسعودي في مروج الذهب مسير عثمان بن حنيف الانصاري الى البصرة على خراجها من قبل علي عليه السّلام قال: و سار القوم نحو البصرة في ست مائة راكب، فانتهوا في الليل الى ماء لبني كلاب يعرف بالحوأب عليه أناس من بني كلاب، فعوت كلابهم على الركب، فقالت عائشة: ما اسم هذا الموضع؟ فقال لها السائق لجملها: الحوأب فاسترجعت و ذكرت ما قيل لها في ذلك و قالت: ردوني الى حرم رسول اللّه لا حاجة لي في المسير.


فقال الزبير: باللّه ما هذا الحوأب و لقد غلط فيما أخبرك به، و كان طلحة في ساقة الناس فلحقها فاقسم أن ذلك ليس بالحوأب، و شهد معهما خمسون ممن كان معهم فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام، فأتوا البصرة فخرج اليهم عثمان ابن حنيف فما نعم و جرى بينهم قتال الى آخر ما ذكره‏[528].


[صفحه 185]


[و عبادة بن الصامت، ثم ممن دونهم قيس بن سعد بن عبادة]


و عبادة بن الصامت، (1) ثم ممن دونهم قيس بن سعد بن عبادة (2)


______________________________

قوله رحمه اللّه تعالى: و عبادة بن الصامت‏


ممن أسلم قديما و ثبت في الايمان مستقيما، و هو السبب في اسلام كعب بن عجرة، و قد كانت بينهما صداقة.


ذكره الشيخ رحمه اللّه تعالى في كتاب الرجال فيمن روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله من الصحابة[529].


ثم ذكره في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام قال: عبادة بن الصامت ابن أخي أبي ذر ممن أقام بالبصرة و كان شيعيا[530].


و في جامع الاصول: عبادة بضم العين و تخفيف الباء الموحدة. و قال الدارقطني و أبو بكر البرقي و غيرهما من العامة: عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم ابن فهر بن ثعلبة، يكنى أبا الوليد شهد العقبة مع السبعين، و هو أحد النقباء الاثنا عشر، و شهد بدرا و أحدا و المشاهد كلها مع النبي صلّى اللّه عليه و آله، و كان يعلم أهل الصفة القرآن، و له من الولد الوليد و محمد، و مات بالرملة من أرض الشام، و قيل: بيت المقدس سنة أربع و ثلاثين، و هو ابن اثنتين و سبعين، و قيل: بقي حتى توفى في خلافة معاوية[531].


قوله رحمه اللّه: قيس بن سعد بن عبادة


قد أسلفنا ذكره في حديث المتحورين من السابقين، و هم الذين رجعوا الى أمير المؤمنين عليه السّلام و أبوا أن يبايعوا فلانا و فلانا، و سيعاد ما في معناه مبسوطا في ترجمته‏[532]


 


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى) ؛ ج‏1 ؛ ص185


[صفحه 186]


[و عدي بن حاتم و عمرو بن الحمق و عمران بن الحصين‏]


و عدي بن حاتم (1) و عمرو بن الحمق (2) و عمران بن الحصين (3)


______________________________

قوله رحمه اللّه تعالى: عدى بن حاتم‏


عدي بالمهملتين المفتوحة ثم المكسورة قبل الياء المشددة ابن حاتم بن عبد اللّه أبو طريف الطائي.


ذكره الشيخ في كتاب الرجال في الصحابة، و في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام‏[533].


و في مختصر الذهبي: عدي بن حاتم بن عبد اللّه بن سعد الطائي الجواد بن الجواد، أسلم سنة سبع، عنه الشعبي و أبو اسحاق و سعيد بن جبير، نزل قرقيسا منعزلا قال ابن سعد: مات 68 عن مأئة و عشرين سنة.


قوله رحمه اللّه: و عمرو بن الحمق‏


سيورد أمره في ترجمته من ذي قبل.


قوله رحمه اللّه تعالى: و عمران بن الحصين‏


هو أبو نجيد بضم النون و فتح الجيم على التصغير، عمران بن الحصين- باهمال الصاد المفتوحة بعد الحاء المهملة المضمومة- ابن عبيد بن خلب بن عبد نهم.


بفتح النون و اسكان الهاء- الخزاعي الازدي.


ذكره الشيخ رحمه اللّه في الصحابة[534].


قال أكثر علماء الحديث و الرجال من العامة، أسلم قديما، و غزا مع النبي صلّى اللّه عليه و آله غزوات، و لم يزل في بلاد قومه، ثم تحول الى البصرة الى أن مات بها في خلافة معاوية، و كان به مرض، فكانت الملائكة تسلم عليه فلما اكتوى انقطع التسليم ثم عاد اليه.


و قال الذهبي: منهم عمار بن حصين الخزاعي أبي نجيد أسلم مع أبي هريرة، و كانت الملائكة تسلم عليه مات 52.


[صفحه 187]


[و بريدة الاسلمي‏]


و بريدة الاسلمي (1)


______________________________

و في جامع الاصول: أسلم هو و أبوه عام خيبر، و سكن البصرة الى أن مات بها سنة اثنتين و خمسين، و قيل: سنة ثلاث، و كان من فضلاء الصحابة و فقهائهم، و سئل عمران بن الحصين عن متعة النساء فقال: أتانا بها كتاب اللّه و أمرنا بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثم قال فيها رجل برأيه ما شاء فلا يتبع قوله، و لو لم ينه عنه ما زني الا شقي.


يعني به عمر بن الخطاب و نهيه عنها برأيه في مقابلة نص الكتاب و السنة.


قوله رحمه اللّه تعالى: و بريدة الاسلمى‏


هو أخو أبي داود لأمه، و قد سبق في ترجمة أبي داود في حديث أبي داود في حديث عمران بن حصين الخزاعي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أمر فلانا و فلانا أن يسلما على علي عليه السّلام بإمرة المؤمنين. و هو أبو عبد اللّه الاسلمي بريدة- بضم الموحدة و فتح الراء و اسكان المثناة من تحت ثم الدال المهملة و الهاء أخيرا- ابن الحصيب- بضم الحاء و فتح الصاد المهملتين على التصغير- ابن عبد اللّه بن الحارث.


و في القاصرين من يصحف غالطا فيعجم الخاء و يفتحها و يكسر الصاد المهملة بعدها.


قال في القاموس في ح ص ب: بريدة بن الحصيب كزبير صحابي و محمد بن الحصيب حفيده‏[535].


و في المغرب: البردة بالهاء كساء مربع أسود صغير و بها كني أبو بردة بن نيار صاحب الجذعة و اسمه هاني، و بتصغيرها سمي بريدة بن الحصيب و ابنه سليمان بن بريدة، يروي عن أبيه و عنه علقمة.


و الشيخ رحمه اللّه في كتاب الرجال ذكره في عداد الصحابة قال: بريدة بن الحصيب الاسلمي، و قيل: أبو الحصيب‏[536]، ثم ذكره في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام‏


[صفحه 188]


و بشر كثير.


______________________________

و قال: بريد بن الحصيب الاسلمي الخزاعي مدني عربي‏[537].


و في مختصر الذهبي: بريدة بن الحصيب الاسلمي شهد خيبر، عنه ابناه و الشعبي وعدة، تو في 62.


قوله رحمه اللّه تعالى: و بشر كثير


أي كثير من الناس من أعيان الصحابة و من خيار التابعين، فهذه عبارة شائعة معروفة دائرة على ألسن العلماء من العامة و الخاصة، لا سيما في علم الرجال فكثيرا ما يذكرون رجلا و يقولون: روى عنه بشر كثير، أو خلق كثير، أو أمم، أو طائفة أو جماعة كثيرة.


و من عجائب التحريفات و الاغاليط ما قد وقع فيه بعض من يتمهر من القاصرين حيث‏[538] حرف بشر كثير الى بشر بن كثير ثم لم يقنع بذلك، بل بنى عليه أن بشر ابن كثير رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام و من السابقين الذين رجعوا اليه، و تمسك في ذلك بقول أبي عمرو الكشي رحمه اللّه تعالى، و لم يعرف أنه ليس في الرجال من يقال له بشر بن كثير في شي‏ء من كتب الرجال، و لم يحر له ذكر في شي‏ء من الطرق و الاسانيد أصلا، فلا تكونن من الجاهلين.


[صفحه 189]


..........


______________________________

بلال رضى اللّه تعالى عنه و صهيب موليان‏ بلال بن رباح بالموحدة بعد الراء المفتوحة و المهملة بعد الالف، و اسم امه حمامة مولاة بني جمح، و كان يعذبه قومه و يذكرون اللات و العزى، و هو يذكر اللّه سبحانه و يقول:  أحد أحد، شهد مع النبي صلّى اللّه عليه و آله بدرا و أحدا و المشاهد كلها، و هو أول من أذن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و كان يؤذن له حضرا و سفرا، و كان خازنه على بيت ماله، و هو سابق الحبشة، فلما توفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و  آله لم يؤذن لأحد، خرج من المدينة فذهب الى الشام، و مات بدمشق و قيل: مات بحلب سنة عشرين و قيل: ثماني عشرة، و دفن هنالك، و كان نحيفا طوالا شديد الادمة.


ذكره الشيخ في الصحابة و قال: بلال مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله شهد بدرا، و توفى بدمشق في الطاعون، سنة ثماني عشرة، كنيته أبو عبد اللّه، و قيل: أبو عمرو، و يقال:


أبو عبد الكريم. و هو بلال بن رياح مدفون بباب الصغير بدمشق‏[539].


«صهيب» يكنى أبا يحيى، و هو ابن سنان بن مالك بن عبد عمرو النميري، بفتحتين نسبة الى نمر بن قاسط، بكسر الميم بعد النون المفتوحة، سبي و هو غلام صغير كانت منازلهم بأرض الموصل فيما بين دجلة و الفرات و أغارت الروم على تلك الناحية فسبته صغيرا فنشأ بالروم، فابتاعته منهم كلب ثم قدمت به مكة فاشتراه عبد اللّه بن جدعان التيمي فاعتقه.


و يقال: انه لما كبر في الروم و عقل و هرب منهم و قدم مكة، فحالف عبد اللّه بن جدعان، بضم الجيم و اسكان الدال المهملة و اهمال العين، فأقام معه الى أن هلك و بعث النبي صلّى اللّه عليه و آله، فأسلم قديما بمكة.


قال في جامع الاصول يقال: انه أسلم هو و عمار بن ياسر في يوم واحد و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بدار الارقم بعد بضعة و ثلاثين رجلا، و كان من المستضعفين المعذبين في اللّه‏


[518] رجال الشيخ: 63

[519] الخلاصة: 189

[520] الفوائد الرجالية من جامع الاصول غير مطبوع و هو يقع بعد الاجزاء الاثنى عشر المطبوع

[521] رجال الشيخ: على الترتيب: 20 و 41 و 68 و 73

[522] رجال البرقى: 2

[523] سورة المنافقون: 8

[524] في« ن» أبو انيسه

[525] رجال الشيخ: 8

[526] جامع الاصول: 10/ 61

[527] رجال الشيخ: 47

[528] مروج الذهب: 2/ 357- 358

[529] رجال الشيخ: 23

[530] رجال الشيخ: 47

[531] مخطوط لم أظفر عليه

[532] كشى، محمد بن عمر، اختيار معرفة الرجال، 2جلد، موسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - ايران - قم، چاپ: 1، 1404 ه.ق.

[533] رجال الشيخ: 23 و 49

[534] رجال الشيخ: 32

[535] القاموس: 1/ 55

[536] رجال الشيخ: 10 و فيه الخصيب بالخاء المعجمة

[537] رجال الشيخ: 35

[538] تعريض الى الرجالى الشهير الميرزا محمد الأسترآبادى في كتابه منهج المقال حيث قال: بشر بن كثير عن الفضل بن شاذان أنه من السابقين الذين رجعوا الى امير المؤمنين( ع)

[539] رجال الشيخ: 8