کد مطلب:370101 دوشنبه 12 تير 1396 آمار بازدید:9

أسامة بن زيد
 أسامة بن زيد

قال الشيخ رحمه اللّه تعالى في كتاب الرجال في باب الصحابة: أسامة بن زيد بن شراحيل مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أمه أم أيمن اسمها بركة مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كنيته أبو محمد، و يقال: أبو زيد[548].


شراحيل بفتح الشين المعجمة و كسر الحاء المهملة.


و قال في باب أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام: أسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و الاصل من كليب و نسبه معروف‏[549].


[صفحه 193]


ابن أحمد، عن سهل بن زاذويه، عن أيوب بن نوح، عمن رواه، عن ابي مريم الانصاري، (1) عن أبي جعفر عليه السّلام قال: ان الحسن بن علي عليه السّلام كفّن أسامة بن زيد في برد أحمر حبرة.


______________________________

و قال ابن عبد البر: أبو محمد اسامة بن زيد بن حارثة الحب بن الحب، أمه أم أيمن، و هاجر مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و كان النبي يحبه حبا شديدا، و استعمله و هو ابن ثماني عشرة سنة[550].


و في مختصر الذهبي: أسامة بن زيد بن حارثة حب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ابن حبه، مات 54، الحب بالكسر المحبوب.


و في الصحاح و القاموس: شراحيل لا ينصرف عند سيبويه في معرفة و لا نكرة، لأنه بزنة جمع الجمع، و عند الاخفش ينصرف في النكرة فاذا حقرته انصرف عندهما لأنه عربي، و فارق السراويل لأنها أعجمية[551].


فقد علم مما ذكرنا أن والد أسامة بن زيد- زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي- و ليس هو زيد بن حارثة الاوسي الانصاري.


ذكره الشيخ أيضا في باب الصحابة و قال: و ليس بأبي اسامة بن زيد[552].


قوله رحمه اللّه تعالى: عمن رواه عن أبى مريم الانصارى‏


و هو عبد الغفار الجازي، و قد سبق في ترجمة سهل بن حنيف.


و الشيخ رحمه اللّه في التهذيب روى هذا الحديث عن أيوب بن نوح عمن رواه عن أبي مريم الانصاري، كما رواه أبو عمرو الكشي، و رواه أيضا بسند متصل صحيح عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن علي بن‏


[صفحه 194]


81- محمد بن مسعود، قال أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، (1) عن محمد بن زياد، عن سلمة بن محرز، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: أ لا أخبركم بأهل‏


______________________________

نعمان عن أبي مريم الانصاري قال: سمعت أبا جعفر يقول الحديث‏[553].


قوله رحمه اللّه تعالى: أحمد بن منصور عن أحمد بن الفضل‏


محمد بن منصور بن نصر الخزاعي من أصحاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام يقال له: أحمد بن منصور، و قد نقلنا ذلك فيما سبق عن الشيخ في كتاب الرجال.


و أحمد بن الفضل الخزاعي من أصحاب أبي الحسن الكاظم عليه السّلام واقفي قاله الشيخ أيضا في كتاب الرجال‏[554].


فالطريق به ضعيف و لولاه لكان الطريق قويا بأحمد بن منصور و بسلمة بن محرز[555] القلانسي الكوفي أيضا، و هو من أصحاب أبي جعفر الباقر و أبي عبد اللّه الصادق عليهما السّلام.


و أما محمد بن زياد و هو محمد بن الحسن بن زياد العطار يقال له: محمد بن زياد ثقة[556].


قال العلامة في الخلاصة: قال الكشي: روي أنه رجع و نهينا أن نقول إلا خيرا في طريق ضعيف، ذكرناه في كتابنا الكبير، ثم قال: و الاولى عندي الوقف في روايته‏[557].


قلت: لا بل الاولى قبول روايته لصحيحة أبي مريم الانصاري من طريق التهذيب في تكفين مولانا أبي محمد الحسن عليه السّلام اياه‏[558]، و سائر الروايات المتعاضدة


[صفحه 195]


الوقوف، قلنا: بلى. قال أسامة بن زيد و قد رجع فلا تقولوا إلا خيرا، و محمد بن مسلمة، و ابن عمر مات منكوبا. (1)


______________________________

في أن أمير المؤمنين عليه السّلام قد عذره في الوقوف على متابعته و مبايعته و دعوة الناس اليه، و اظهار أن الحق فيه و معه و فيما قد وقع منه من الممايلة و المسايرة مع اولئك الاقوام و المواتاة لهم و المجازات و المماشاة معهم، و نقض الميثاق الذي قد أخذه منهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوم الغدير، و مراعاة العهد الذي كان جرى بينه و بينهم بعده.


و لان الشيخ رحمه اللّه في كتاب الرجال أورده في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام‏[559] و لم يطعن‏[560] له أصلا.


و لتظافر الاخبار في أنه كان حب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ابن حبه‏[561].


و من الصحيح الثابت عند نقلة الاخبار و جملة الروايات أن أسامة بن زيد لم يبايع أبا بكر حتى مات و قال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أمّرني عليك فمن أمرك عليّ.


قوله عليه السلام: و محمد بن مسلمة و ابن عمر مات منكوبا


يعنى محمد بن مسلمة أيضا رجع بعد الوقوف كما أسامة، فلا تقولوا فيه إلا خيرا، و ابن عمر من أهل الوقوف و لم يرجع و مات منكوبا.


أو يعنى كل منهما مات منكوبا- بالنون قبل الكاف و الباء الموحدة بعد الواو- أي معدولا به عن طريق الحق و عن سبيل الاستقامة.


يقال: نكب عن الطريق اذا عدل عنه: و نكب به عنه غيره و نكبه عنه تنكيبا اذ أحرفه و أزاغه عنه، و طريق منكوب على غير قصد و استقامة.


محمد بن مسلمة ذكره الشيخ رحمه اللّه تعالى في باب الصحابة[562].


[صفحه 196]


..........


______________________________

و في جامع الاصول: هو أبو عبد اللّه و قيل: أبو عبد الرحمن محمد بن مسلمة ابن خالد بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن ملك بن أوس الانصاري الحارثي الاشهلى، و قيل: في نسبه غير ذلك.


شهد المشاهد كلها الا في تبوك، و كان من فضلاء الصحابة، و كان من الذين أسلموا على يد مصعب بن عمر بالمدينة، و مات بها سنة ثلاث، و قيل: ست، و قيل:


سبع و أربعين، و هو ابن سبع و سبعين سنة، و في نسبه خلاف غير ما قيل أولا.


مجدعة بفتح الميم و سكون الجيم و فتح الدال المهملة.


و في مختصر الذهبي: محمد بن مسلمة الخزرجي بدري جليل، مات في عشر ثمانين بالمدينة سنة 43.


«ابن عمر» هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ذكره الشيخ رحمه اللّه في الصحابة[563].


و في جامع الاصول: أسلم مع أبيه بمكة و هو صغير، و قد ذهب قوم الى أنه أسلم قبل أبيه و لم يصح، و لم يشهد بدرا و اختلفوا في شهوده أحدا.


و الصحيح أن أول مشاهده الخندق و قيل: انه استصغر يوم بدر و أجازه النبي صلّى اللّه عليه و آله يوم أحد، و روى نافع أنه رده يوم أحد لأنه كان ابن اربع عشر سنة، و شهد ما بعد الخندق من المشاهد، و كان من أهل الورع و العلم و الزهد شديد التحري و الاحتياط و التوقي في فتياه.


ولد قبل الوحي بسنة، و مات بمكة سنة ثلاث و سبعين بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر و قيل: بستة أشهر، و دفن بذي طوى في مقبرة المهاجرين، و قيل: دفن بفخ، و له أربع و ثمانون سنة، و قيل: ستة و ثمانون، روى عنه خلق كثير، منهم ابناه سالم و حمزة و نافع مولاه انتهى كلام جامع الاصول.


[صفحه 197]


82- قال ابو عمرو الكشي: وجدت في كتاب أبي عبد اللّه الشاذاني، (1) قال حدثني جعفر بن محمد المدائني، عن موسى بن القاسم العجلي، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد اللّه، عن آبائه عليهم السّلام قال: كتب علي عليه السّلام الى والي المدينة لا تعطين سعدا و لا ابن عمر من الفي‏ء شيئا، (2) فأما أسامة بن زيد


______________________________

و من تعاجيب الاوهام الفاسدة لبعض من أدرك عصرنا حسبانه أن ابن عمر في هذا الحديث هو الذي تقدم انه قال لمعاوية يوم قتل عمار بن ياسر رضي اللّه تعالى عنه: اني معكم و لست أقاتل ان أبي شكاني الى النبي صلّى اللّه عليه و آله فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله «أطع أباك ما دام حيا و لا تعصه» فأنا معكم و لست اقاتل‏[564].


فيا عجبا لهذا المتوهم كيف اعتراه هذا الحسبان، و لم يعلم أن ذاك عبد اللّه بن عمرو بن العاص كان في معسكر معاوية مع أبيه، و ذا عبد اللّه بن عمر بن الخطاب فارق معسكر معاوية اذ شاهد قتل عمار، لقول النبي صلّى اللّه عليه و آله: تقتله الفئة الباغية. و لم يرجع الى أمير المؤمنين عليه السّلام بل خرج من عند معاوية منصرفا الى الحجاز و أقام بمكة الى أن تو في بها.


قوله رحمه اللّه تعالى: وجدت في كتاب أبى عبد اللّه الشاذانى‏


و هو محمد بن أحمد بن نعيم النيسابوري الشاذاني- بالمعجمتين و النون- من أصحاب أبي محمد العسكري عليه السّلام، أنفذ بما اجتمع عنده من مال الغريم اليه عليه السّلام و زاده من ماله، فورد عليه الجواب منه عليه السّلام قد وصل إلي ما أنفذت إليّ من خاصة مالك و هو كذا و كذا تقبل اللّه منك.


قوله عليه السلام: لا تعطين سعدا و لا ابن عمر من الفى‏ء شيئا


يعني سعد بن أبي و قاص و عبد اللّه بن عمر.


قال المسعودي في مروج الذهب: حدث أبو جعفر محمد بن جرير الطبري،


[صفحه 198]


..........


______________________________

عن محمد بن حميد الرازي، عن أبي مجاهد، عن محمد بن اسحاق، عن ابن ابي نجيح، قال: لما حج معاوية طاف بالبيت و معه سعد، فلما فرغ انصرف معاوية الى دار الندوة و أجلسه معه على سريره و وقع في علي عليه السّلام و شرع في سبه، فزحف سعد.


ثم قال: أجلستني معك على سريرك، ثم شرعت في سب علي، و اللّه لان تكون لي خصلة واحدة من خصال كانت لعلي أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، و اللّه لان أكون صهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أن لي من الولد ما لعلي أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس.


و اللّه لان يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال لي ما قال له يوم خيبر: «لأعطينّ الراية رجلا يحبه اللّه و رسوله و يحب اللّه و رسوله كرارا ليس بفرار يفتح اللّه على يديه» أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس.


و اللّه لان يكون صلّى اللّه عليه و آله قال لي ما قال له في غزوة تبوك: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي» أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، و ايم اللّه لا دخلت لك دارا ما بقيت ثم نهض.


و وجدت في وجه آخر من الروايات أن سعدا لما قال لمعاوية هذه المقالة ثم نهض ليقوم قال له معاوية: فهلا نصرته؟ و لم تكن قعدت عن بيعته.


و كان سعد و أسامة بن زيد و عبد اللّه بن عمرو محمد بن مسلمة ممن قعد عن بيعة علي بن أبي طالب، و أبوا أن يبايعوه، و غيرهم مما ذكرنا من القعود عن بيعته، و ذلك أنهم قالوا: انها فتنة انتهى كلام مروج الذهب‏[565].


و قد ذكر قبل هذا الكلام نقلا عن أبي مخنف لوط بن يحيى و غيره أن هؤلاء المتخلفين قد رجعوا اليه أخيرا و بايعوه عليه السّلام جميعا


[صفحه 199]


فاني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه. (1)


______________________________

قوله عليه السلام: فانى قد عذرته في اليمين التى كانت عليه‏


يقال: عذرته و أعذرته فهو معذور و معذر، يعني عليه السّلام قبلت عذره و صدقته في اليمين التي كانت عليه في ذلك فقد أتي فيه بما كان يجب عليه و حلف على وجه يستوجب القبول و التصديق.


قال ابن الاثير في النهاية: في الحديث «يمينك على ما يصدقك به صاحبك» أي يجب عليك أن تحلف له على ما يصدقك به اذا حلفت له‏[566].


قوله عليه السلام: فانى قد عذرته في اليمين التى كانت عليه‏ و هي يمينه بعد قتله مرداس و المعاتبة على ذلك التنزيل الكريم ان لا يقتل من بعد من يقول: «لا إله الا اللّه» أبدا.


و بيانه: أن رجلا كان يقال له مرداس من أهل فدك أسلم و لم يسلم من قومه غيره، فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سرية يغزوهم، فهربوا و بقي مرداس و لم يكن من الهاربين متكلا على اسلامه، و اذ رأى الخيل ألجأ غنمه الى عاقول في الجبل و صعد فلما تلاقوا و كبّروا كبّر و نزل و قال: لا إله الا اللّه محمد رسول اللّه السلام عليكم، فقتله اسامة بن زيد و استار غنمه فأخبروا بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فوجد عليه وجدا شديدا و قال: قتلتموه ابتغاء لما معه و طمعا فيه.


فنزل قوله سبحانه و تعالى‏ «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى‏ إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا»[567] الاية فحلف أسامة أن لا يقتل رجلا يقول لا إله الا اللّه، و بذلك اعتذر الى أمير المؤمنين عليه السّلام حيث تخلف عنه في وقعة الجمل و قتال الناكثين.


و هذا عذر مدخول غير مقبول لوجوب طاعته عليه السّلام على أنه كان قد سمع‏


[صفحه 200]


..........


______________________________

رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول لعلي عليه السّلام حربك حربي و سلمك سلمي و أنك تقاتل بعدي الناكثين و القاسطين و المارقين، و غير ذلك مما سد على المتخلفين باب الاعتذار، و لكن العذر عند كرام الناس مقبول، و مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه و تسليماته عليه أعلم بالقضايا و الاحكام فليعلم‏[568]


أبو سعيد الخدرى‏


ذكره الشيخ رحمه اللّه في الصحابة قال: سعد أبو سعيد الخدري‏[569]، ثم ذكره في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام قال: سعد بن مالك الخزرجي يكنى أبا سعيد الخدري الانصاري العربي المدني‏[570].


و أبو الحسن المسعودي أورده في عداد الذين قعدوا و تثبطوا عن بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام، ثم ذكر أنهم رجعوا اليه عليه السّلام و اعتذروا و بايعوا جميعا.


«الخدري» بضم الخاء و سكون الدال المهملة منسوب الى خدرة، و اسمه الابحر ابن عوف بن حارث، و قيل: خدرة أم أبحر و الاول أشهر، و هم بطن من الانصار كذا في جامع الاصول.


و في المغرب: خدرة بالسكون حي من العرب اليهم ينسب أبو سعيد الخدري.


قال ابن عبد البر: أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة الخدري، قال أبو سعيد: عرضت يوم أحد على النبي صلّى اللّه عليه و آله و أنا ابن ثلاث عشرة فجعل أبي يأخذ بيدي فيقول: يا رسول اللّه انه عبل العظام و ان كان مؤدنا أي قصيرا، و جعل النبي صلّى اللّه عليه و آله يصعد في و يصوب.


[548] رجال الشيخ: 3

[549] رجال الشيخ: 34

[550] الاستيعاب: 1/ 57 المطبوع على هامش الاصابة

[551] الصحاح: 5/ 1734 و القاموس 3/ 400

[552] ذكره في أصحاب على( ع) قال: زيد بن حارثة و ليس بأبى أسامة بن زيد، الرجال ص 42

[553] تهذيب الاحكام: 1/ 296

[554] رجال الشيخ: 344

[555] بضم الميم و اسكان الحاء المهملة و كسر الراء و الزاء أخيرا« منه»

[556] راجع رجال النجاشى: 285

[557] الخلاصة: 23

[558] تهذيب الاحكام: 1/ 296

[559] رجال الشيخ: 34

[560] و في« ن» فيه

[561] رواه في جامع الاصول: 10/ 26 و 27

[562] رجال الشيخ: 27

[563] رجال الشيخ: 22

[564] القائل هو الرجالى الميرزا محمد الأسترآبادى في كتاب منهج المقال: 209

[565] مروج الذهب: 3/ 14

[566] نهاية ابن الاثير: 5/ 302

[567] النساء: 94

[568] هذه التعليقة توجد في نسخة« م» فقط، بخط السيد الداماد رحمه اللّه.

[569] رجال الشيخ: 20

[570] رجال الشيخ: 43