کد مطلب:370111 سه شنبه 13 تير 1396 آمار بازدید:17

زيد بن صوحان
 

[صفحه 284]

 

صخرا لكان صلدا، و لو كان حبلا لكان قيدا. و كأنه قدّمنى قدّا.


زيد بن صوحان‏


119- جبريل بن أحمد، قال: حدثني موسى بن معاوية بن وهب، قال:


و حدثني علي بن سعد، عن عبد اللّه بن عبد اللّه الواسطي، عن واصل بن سليمان، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لما صرع زيد بن صوحان رحمة اللّه عليه يوم الجمل، جاء أمير المؤمنين عليه السّلام حتى جلس عند رأسه، فقال رحمك اللّه يا زيد قد كنت خفيف المئونة عظيم المعونة.


قال: فرفع زيد رأسه اليه و قال: و أنت فجزاك اللّه خيرا يا أمير المؤمنين، فو اللّه ما علمتك الا باللّه عليما، و في أم الكتاب عليا حكيما، و أن اللّه في صدرك لعظيم، و اللّه ما قاتلت معك على جهالة، و لكني سمعت أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه و آله تقول سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، فكرهت و اللّه أن اخذ لك فيخذلني اللّه.


120- علي بن محمد القتيبي، قال، قال الفضل بن شاذان: ثم عرف الناس بعده فمن التابعين و رؤسائهم و زهادهم زيد بن صوحان.


و روي‏ أن عائشة كتبت من البصرة الى زيد بن صوحان الى الكوفة: من عائشة زوج النبي الى ابنها زيد بن صوحان الخالص، أما بعد: فاذا أتاك كتابي هذا فاجلس في بيتك، و اخذل الناس عن علي بن ابي طالب حتى يأتيك أمري.


فلما قرأ كتابها، قال: أمرت بأمر و أمرنا بغيره، فركبت ما أمرنا به، و أمرتنا أن نركب ما أمرت هي به، أمرت أن تقر في بيتها، و أمرنا أن نقاتل‏ حتى لا تكون فتنة، و السلام.