کد مطلب:370115 سه شنبه 13 تير 1396 آمار بازدید:6

قنبر

[صفحه 288]


«رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ»[737] فمات في السجن.


قنبر


127- محمد بن مسعود، قال: أخبرنا محمد بن يزداد الرازي، قال: حدثنا محمد بن علي الحداد، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن عليا عليه السّلام قال:


 

















لما رأيت أمرا منكرا


 

أوقدت ناري و دعوت قنبرا


     


 


128- محمد بن الحسن و عثمان بن حامد الكشيان، قالا: حدثنا محمد بن يزداد الرازي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن يسار، عن عبد اللّه بن شريك، عن أبيه، قال: بينما علي عليه السّلام عند امرأة له من عنزة و هي أم عمر اذ أتاه قنبر فقال له: ان عشرة نفر بالباب يزعمون أنك ربهم قال: أدخلهم، قال:


فدخلوا عليه.


فقال لهم: ما تقولون؟ فقالوا: نقول: انك ربنا، و أنت الذي خلقتنا، و أنت الذي ترزقنا، فقال لهم: ويلكم لا تفعلوا انما أنا مخلوق مثلكم، فأبوا و أعادوا عليه ثم ساق الحديث الى أن قذفهم في النار ثم قال علي عليه السّلام:


 

















اني اذا أبصرت شيئا منكرا


 

أوقدت ناري و دعوت قنبرا


     


 


129- ابراهيم بن للحسين الحسيني العقيقي، رفعه، قال: سئل قنبر مولى من أنت؟ فقال: أنا مولى من ضرب بسيفين، و طعن برمحين، و صلى القبلتين، و بايع البيعتين، و هاجر الهجرتين، و لم يكفر باللّه طرفة عين، أنا مولى صالح المؤمنين، و وارث النبيين، و خير الوصيين، و أكبر المسلمين.


و يعسوب المؤمنين، و نور المجاهدين، و رئيس البكائين، و زين العابدين، و سراج الماضين، و ضوء القائمين، و أفضل القانتين، و لسان رسول رب العالمين،


[صفحه 289]


و أول المؤمنين من آل ياسين، المؤيد بجبريل الامين، و المنصور بميكائيل المتين، و المحمود عند أهل السماوات أجمعين، سيد المسلمين و السابقين، و قاتل الناكثين و القاسطين.


و المحامي عن حرم المسلمين، و المجاهد أعدائه الناصبين، و مطفي نيران الموقدين، و أفخر من مشى من قريش أجمعين، و أول من حارب و استجاب للّه أمير المؤمنين، و وصي نبيه في العالمين، و أمينه على المخلوقين، و خليفة من بعث اليهم أجمعين.


سيد المسلمين و السابقين، و قاتل الناكثين و القاسطين و مبيد المشركين، و سهم من مرامي اللّه على المنافقين، و لسان كلمة العابدين، ناصر دين اللّه، و ولي اللّه، و لسان كلمة اللّه، و ناصره في أرضه، و عيبة علمه، و كهف دينه، امام الابرار، من رضي عنه العلي الجبار.


سمح، سخي، حي، بهلول، سنحنحي، زكي، مطهر، أبطحي، باذل، جري، همام الصابر، صوام، مهدي، مقدام، قاطع الاصلاب، مفرق الاحزاب، عالي الرقاب أربطهم عنانا، و أثبتهم جنانا، و أشدهم شكيمة، بازل، باسل، صنديد، هزبر، ضرغام حازم، عزام، حصيف، خطيب، محجاج، كريم الاصل، شريف الفضل، فاضل القبيلة، نقي العشيرة زكي الركانة، مؤدي الامانة، من بني هاشم.


و ابن عم النبي صلّى اللّه عليه و آله و الامام مهدي الرشاد، مجانب الفساد، الاشعث الحاتم، البطل الجماجم، و الليث المزاحم، بدري، مكي، حنفي، روحاني، شعشعاني، من الجبال شواهقها، و من الهضاب رءوسها، و من العرب سيدها، و من الوغاء ليثها، البطل الهمام، و الليث المقدام، و البدر التمام، محك المؤمنين، و وارث المشعرين، و أبو السبطين الحسن و الحسين، و اللّه أمير المؤمنين حقا حقا علي بن أبي طالب عليه من اللّه الصلوات الزكية و البركات السنية.


130- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن قيس القوميني،


______________________________


[صفحه 290]


قال: حدثني أحكم بن يسار، عن ابي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام‏ ان قنبرا مولى أمير المؤمنين عليه السّلام دخل على الحجاج بن يوسف، فقال له: ما الذي كنت تلي من علي بن أبي طالب؟ فقال: كنت أوضئه، فقال له: ما كان يقول اذا فرغ من وضوئه؟


فقال: كان يتلو هذه الاية «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»[738] فقال الحجاج: أظنه كان يتأولها علينا، قال:


نعم، فقال: ما أنت صانع اذا ضربت علاوتك؟ قال: اذا أسعد و تشقي، فأمر به.


[737] سورة يوسف: 33

[738] سورة الانعام: 45