کد مطلب:370117 سه شنبه 13 تير 1396 آمار بازدید:7

حبيب بن مظاهر
 حبيب بن مظاهر

133- جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عبد اللّه بن مهران، قال:


حدثني أحمد بن النصر، عن عبد اللّه بن يزيد الاسدي، عن فضيل بن الزبير، قال: مر ميثم التمار على فرس له فاستقبل حبيب بن مظاهر الاسدي عند مجلس بني أسد، فتحدثا حتى اختلف أعناق فرسيهما.


ثم قال حبيب: لكأني بشيخ أصلع ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الزرق، قد صلب في حب أهل بيت نبيه عليه السّلام، و يبقر بطنه على الخشب.


فقال ميثم: و اني لاعرف رجلا أحمر له ضفيرتان يخرج لينصر ابن بنت نبيه فيقتل و يجال برأسه بالكوفة.


ثم افترقا، فقال أهل المجلس: ما رأينا أحدا أكذب من هذين، قال: فلم يفترق أهل المجلس حتى أقبل رشيد الهجري، فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما؟


فقالوا: افترقا و سمعناهما يقولان كذا و كذا.


فقال رشيد: رحم اللّه ميثما نسي: و يزاد في عطاء الذي يجي‏ء بالرأس مائة درهم، ثم أدبر، فقال القوم: هذا و اللّه أكذبهم.


فقال القوم: و اللّه ما ذهبت الايام و الليالي حتى رأيناه مصلوبا على باب دار عمرو بن حريث، و جي‏ء برأس حبيب بن مظاهر قد قتل مع الحسين عليه السّلام و رأينا كل ما قالوا


______________________________


[صفحه 293]


و كان حبيب من السبعين الرجال الذين نصروا الحسين عليه السّلام و لقوا جبال الحديد، و استقبلوا الرماح بصدورهم، و السيوف بوجوههم، و هم يعرض عليهم الامان و الاموال فيأبون، و يقولون: لا عذر لنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ان قتل الحسين و منا عين تطرف حتى قتلوا حوله.


و لقد مزح حبيب بن مظاهر الاسدي، فقال له يزيد بن خضير الهمداني و كان يقال له سيد القراء يا أخي ليس هذه بساعة ضحك، قال: فأي موضع أحق من هذا بالسرور، و اللّه ما هو الا أن تميل علينا هذه الطغام بسيوفهم فنعانق الحور العين.


قال الكشي. هذه الكلمة مستخرجة من كتاب مفاخر الكوفة و البصرة.