کد مطلب:370134 چهارشنبه 14 تير 1396 آمار بازدید:32

رميلة
 رميلة

162- جعفر بن معروف، قال: حدثني الحسن بن علي بن النعمان، عن ابيه‏


______________________________

قوله: تعلم‏


بالجزم على جواب الامر المقدر المنوي و التاء اما للخطاب أو لتأنيت السمع بمعنى الاذن.


حجر بن عدى الكندى‏


قوله: فرأيت مجوادا من الناس.


النسخ مختلفة في هذه اللفظة ففي عضة منها «فرأيت محوذا» بضم الميم و تسكين الحاء المهملة و الذال المجمعة أخيرا على اسم الفاعل من الباب الافعال.


و في طائفة منها «محواذا» بكسر الميم، على مفعال من ابنية المبالغة، و الحوذ و الاحواذ السوق السريع و المحافظة على الشي‏ء، و الحواذ- بالكسر- البعد و التباعد و أحوذ ثوبه جمعه للتنحي و التباعد.


و في نسخة اعجام الخاء من المخاوذة بمعنى المخالفة.


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 320


قال حدثني الشامي أحور بن الحسين، عن أبي داود السبيعي، عن أبي سعيد الخدري عن رميلة، قال: وعكت وعكا شديدا في زمان امير المؤمنين عليه السّلام فوجدت من نفسي خفة يوم الجمعة، فقلت: لا أصيب شيئا أفضل من أن أفيض علي من الماء و أصلي خلف أمير المؤمنين عليه السّلام ففعلت، ثم جئت المسجد فلما صعد أمير المؤمنين عليه السّلام المنبر عاد عليّ ذلك الوعك.


فلما انصرف أمير المؤمنين عليه السّلام دخل القصر و دخلت معه، فالتفت إليّ أمير المؤمنين عليه السّلام و قال: يا رميلة مالي رأيتك و أنت منشبك بعضك في بعض؟ فقصصت عليه القصة التي كنت فيها و الذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه.


فقال لي: يا رميلة ليس من مؤمن يمرض إلا مرضنا لمرضه، و لا يحزن الا حزنا لحزنه، و لا يدعو الا آمنا له، و لا يسكت إلا دعونا له، فقلت: يا أمير المؤمنين جعلت فداك هذا لمن معك في المصر، أ رأيت من كان في أطراف الارض؟ قال: يا رميلة ليس يغيب عنا مؤمن في شرق الارض و لا غربها.


163- جبريل بن أحمد الفاريابي، قال حدثني محمد بن عبد اللّه بن مهران عن علي بن قيس، عن علي بن النعمان، عن بعض أصحابنا، عن رميلة، و كان رجلا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام‏ و ذكر مثله.