کد مطلب:370140 چهارشنبه 14 تير 1396 آمار بازدید:8

عبد الله بن سبأ
 عبد اللّه بن سبأ

170- حدثني محمد بن قولويه القمّي، قال: حدثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي، قال: حدثني محمد بن عثمان العبدي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن سنان، قال: حدثني أبي، عن أبي جعفر عليه السّلام‏ ان عبد اللّه بن سبأ كان يدعى النبوة و يزعم أن أمير المؤمنين عليه السّلام هو اللّه (تعالى عن ذلك).


فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام فدعاه و سأله؟ فأقر بذلك و قال نعم أنت هو، و قد كان ألقى في روعي أنك أنت اللّه و أني نبي. فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام: ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك و تب، فابى فحبسه و استتابه ثلاثة أيام فلم يتب، فأحرقه بالنار و قال: ان الشيطان استهواه، فكان يأتيه و يلقى في روعه ذلك.


171- حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد اللّه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد و محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول و هو يحدث أصحابه بحديث عبد اللّه بن سبأ و ما ادعى من الربوبية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فقال: انه لما ادعى ذلك فيه استتابه أمير المؤمنين عليه السّلام فأبى أن يتوب فأحرقه بالنار.


______________________________

الهمزة الاخيرة بعد الطاء للتخفيف، من قولهم أخطأ السهم الرمية اذا عدل عنها و لم يصبها.


و اما بفتح الهمزة و ضم الطاء من الخطوة، أي لم أتجاوز حرفا على خطوته بمعنى أخطيته و تخطيته، أي تعديته و تجاوزته، استعمالا للافتعال في معني التفعل‏


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 324


172- حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد اللّه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد و محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب الازدي عن أبان بن عثمان، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: لعن اللّه عبد اللّه بن سبأ أنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين عليه السّلام و كان و اللّه أمير المؤمنين عليه السّلام عبدا للّه طائعا، الويل لمن كذب علينا و أن قوما يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا، نبرأ الى اللّه منهم نبرأ الى اللّه منهم.


173- و بهذا الاسناد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير.


و أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه و الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة الثمالي، قال، قال علي بن الحسين عليهما السّلام‏ لعن اللّه من كذب علينا، اني ذكرت عبد اللّه بن سبا فقامت كل شعرة في جسدي، لقد ادعى أمرا عظيما ما له لعنه اللّه، كان علي عليه السّلام و اللّه عبدا للّه صالحا، أخو رسول اللّه، ما نال الكرامة من اللّه الا بطاعته للّه و لرسوله، و ما نال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الكرامة من اللّه الا بطاعته للّه.


174- و بهذا الاسناد عن محمد بن خالد الطيالسى، عن ابن أبي نجران عن عبد اللّه، قال، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام‏ انا أهل بيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا و يسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أصدق الناس لهجة و أصدق البرية كلها، و كان مسيلمة يكذب عليه.


و كان أمير المؤمنين عليه السّلام أصدق من برأ اللّه بعد رسول اللّه، و كان الذي يكذب عليه و يعمل في تكذيب صدقه و يفترى على اللّه الكذب عبد اللّه بن سبأ.


الكشي و ذكر بعض أهل العلم أن عبد اللّه بن سبأ كان يهوديا فأسلم و والى عليا عليه السّلام، و كان يقول و هو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو، فقال في اسلامه بعد وفات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في علي عليه السّلام مثل ذلك.


و كان أول من شهر بالقول بفرض امامة علي و أظهر البراءة من أعدائه و كاشف مخالفيه و كفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة أصل التشيع و الرفض مأخوذ من اليهودية.