کد مطلب:370143 چهارشنبه 14 تير 1396 آمار بازدید:14

سفيان بن ليلى الهمدانى
 سفيان بن ليلى الهمدانى‏

178- روي عن علي بن الحسن الطويل: عن علي بن النعمان، عن عبد اللّه ابن مسكان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: جاء رجل من أصحاب الحسن عليه السّلام يقال له: سفيان بن ليلى و هو على راحلة له، فدخل على الحسن عليه السّلام و هو محتب في فناء داره، قال: فقال له السّلام عليك يا مذلّ المؤمنين.


______________________________

و كسر الباء الموحدة الاولى انتهى كلام جامع الاصول.


و قد كنا ذكرنا من قبل أن قيس بن سعد بن عبادة كان ممن لم يبايع أبا بكر و كان في بيعة علي عليه السّلام أو لا و آخرا رضي اللّه تعالى عنه.


سفيان بن ليلى الهمدانى‏


قوله عليه السّلام: و هو محتب بضم الميم و اسكان الحاء المهملة و التاء المثناة من فوق المفتوحة و الباء الموحدة من الاحتباء افتعالا من الحباء.


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 328


فقال له الحسن عليه السّلام، انزل و لا تعجل، فنزل فعقل راحلته في الدار، و أقبل يمشي حتى انتهى اليه، قال، فقال له الحسن عليه السّلام: ما قلت؟ قال: قلت السّلام عليك يا مذلّ المؤمنين، قال: و ما علمك بذلك؟ قال: عمدت الى أمر الامة فخلعته من عنقك و قلدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل اللّه.


قال، فقال له الحسن عليه السّلام: ما خبرك لم فعلت ذلك (1) قال: سمعت أبي يقول قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لن تذهب الايام و الليالي حتى يلي أمر هذه الامة رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل و لا يشبع و هو معاوية، فلذلك فعلت.


______________________________

و الفناء- بكسر الفاء و النون و الالف الممدودة- متسع أمام الدار و الاحتباء و الحبوة في القعود معروف، و قد ورد النهي عن ذلك في المسجد يوم الجمعة و الامام يخطب.


قال في القاموس: هو أن يجمع بين ظهره و ساقيه بعمامته أو يديه‏[773].


و في المغرب: الاحتباء أن يجمع بين ظهره و ساقيه بثوب أو غيره، و منه يقعد كيف شاء محتويا أو متربعا.


و في النهاية الاثيرية: الاحتباء هو أن يضم الانسان رجليه الى بطنه يجمعها به مع ظهره و يشد عليها، و قد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب‏[774].


قوله عليه السّلام: ما خبرك لما فعلت ذلك‏


بضم المعجمة و سكون الموحدة بمعنى العلم، أي ما علمك و معرفتك لم فعلت ذلك، انما فعلته لأني سمعت أبي عليه السّلام يقول: ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قد أخبر بأن ذلك مما قد جرى به قلم القضاء و القدر.


و في عضة من الروايات أنه عليه السّلام ذكر لسفيان بن ليلى حديث نعسة النبي صلّى اللّه عليه و آله على المنبر.


[773] القاموس: 4/ 315

[774] نهاية ابن الاثير: 1/ 335