کد مطلب:370144 چهارشنبه 14 تير 1396 آمار بازدید:43

عبيد الله بن العباس
 

 اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 329

 

ما جاء بك؟ قال: حبك قال اللّه (1) قال، فقال الحسن عليه السّلام: و اللّه لا يحبنا عبد أبدا (2) و لو كان أسيرا في الديلم الا نفعه اللّه بحبنا، و أن حبنا ليساقط الذنوب من بني آدم، كما تساقط الريح الورق من الشجر.


عبيد اللّه بن العباس‏


179- ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: ان الحسن لما قتل ابوه عليه السّلام خرج في شوال من الكوفة الى قتال معاوية، فالتقوا بكسكر و حاربه ستة أشهر،


______________________________

و أوردها امام علماء العامة فخر الدين الرازي في التفسير الكبير، و نحن نقلناه عنه في نبراس الضياء.


قوله عليه السّلام: قال: اللّه‏


على النصب بتقدير فعل الذكر، أو فعل القسم.


قوله عليه السّلام: و اللّه لا يحبنا عبد أبدا


و من طريق العامة قال أبو عبد اللّه الذهبي في ميزان الاعتدال: سفيان بن الليل الكوفي، روى عنه الشعبي قال العقيلى: و كان ممن يغلو في الرفض، عن الشعبي حدثني سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن علي- رضي اللّه عنهما- من الكوفة الى المدينة أتيته فقلت: يا مذل المؤمنين فقال: لا تقل ذاك فاني سمعت أبي يقول سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: لا تذهب الايام و الليالي حتى يملك رجل و هو معاوية ثم قال: و قال أبو الفتح الازدي: سفيان بن الليل له حديث لا تمضي الامة حتى يليها رجل واسع البلعوم قال: و في لفظ آخر واسع الصوم يأكل و لا يشبع.


و في الحديث الاول من طريق الشعبي و سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: من أحبنا بقلبه و أعاننا بيده و لسانه كنت أنا و هو في عليين، و من أحبنا بقلبه و أعاننا بلسانه و كف يده فهو في الدرجة التي تليها، و من أحبنا بقلبه و كف عنا لسانه و يده فهو في الدرجة التي تليها.


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 330


و كان الحسن عليه السّلام جعل ابن عمّه عبيد اللّه بن العباس على مقدمته، فبعث اليه معاوية بمائة ألف درهم فمر بالراية و لحق بمعاوية و بقي العسكر بلا قائد و لا رئيس.[775]


 


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى) ؛ ج‏1 ؛ ص330


فقام قيس بن سعد بن عبادة فخطب الناس و قال: أيها الناس لا يهولنكم ذهاب عبيد اللّه هذا لكذا و كذا، فانّ هذا و أباه لم يأتيا قط بخير، و قام بأمر الناس.


و وثب أهل عسكر الحسن عليه السّلام بالحسن في شهر ربيع الاول فانتهبوا فسطاطه و أخذوا متاعه، و طعنه ابن بشير الاسدي في خاصرته، فردّوه جريحا الى المدائن حتى تحصن فيها عند عم المختارين أبي عبيدة.


180- و روى محمد بن عيسى العبيدي، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطي، عن الفضيل بن يسار، قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: قال أمير المؤمنين عليه السّلام‏ اللهم العن ابني فلان و اعم أبصارهما، كما عميت قلوبهما الا كلين في رقبتي، و اجعل عمى أبصارهما دليلا على عمى قلوبهما.


[775] كشى، محمد بن عمر، اختيار معرفة الرجال، 2جلد، موسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - ايران - قم، چاپ: 1، 1404 ه.ق.