کد مطلب:370152 چهارشنبه 14 تير 1396 آمار بازدید:45

المختار بن أبى عبيدة
 

 اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 340

 

قال: فلما مضى علي بن الحسين (صلوات اللّه عليهما) حسبنا الايام و الجمع و الشهور و السنين، فما زادت يوما و لا نقصت حتى تكلم محمد بن علي بن الحسين (صلوات اللّه عليهم) باقر العلم.


المختار بن أبى عبيدة


197- حمدويه، قال: حدثني يعقوب، عن ابن أبي عمير. عن هشام بن المثنى عن سدير، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: لا تسبّوا المختار فانه قتل قتلتنا، و طلب بثارنا، و زوج أراملنا، و قسم فينا المال على العسرة.


198- محمد بن الحسن، و عثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد بن يزداد الرازي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد اللّه المزخرف، عن حبيب الخثعمي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان المختار يكذب على علي بن الحسين عليهما السّلام‏


199- محمد بن الحسن، و عثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد بن يزداد عن محمد بن الحسين، عن موسى بن يسار، عن عبد اللّه بن الزبير، عن عبد اللّه بن شريك، قال: دخلنا على أبي جعفر عليه السّلام يوم النحر و هو متكئ، و قد أرسل الى الحلاق فقعدت بين يديه اذ دخل عليه شيخ من أهل الكوفة فتناول يده ليقبلها فمنعه، ثم قال من أنت؟ قال: أنا أبو الحكم بن المختار بن أبي عبيد الثقفي، و كان متباعدا من أبي جعفر عليه السّلام فمد يده اليه حتى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده.


ثم قال: اصلحك اللّه ان الناس قد أكثروا في أبي و قالوا و القول و اللّه قولك قال: و أي شي‏ء يقولون؟ قال: يقولون كذاب، و لا تأمرني بشى‏ء الا قبلته.


فقال: سبحان اللّه أخبرني أبي و اللّه ان مهر أمي كان مما بعث به المختار، أ و لم يبن دورنا؟ و قتل قاتلنا؟ و طلب بدمائنا؟ فرحمه اللّه.


و اخبرنى و اللّه أبى أنه كان ليسمر عند فاطمة بنت علي يمهدها الفراش؛ و يثنى لها الوسائد و منها أصاب الحديث، رحم اللّه أباك رحم اللّه أباك؛ ما ترك لنا حقا عند أحد الا طلبه، قتل قتلتنا، و طلب بدمائنا.


______________________________


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 341


200- جبرئيل بن أحمد، حدثني العنبري، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن يونس بن يعقوب، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: كتب المختار بن أبي عبيد الى علي بن الحسين عليهما السّلام و بعث اليه بهدايا من العراق، فلما وقفوا على باب علي بن الحسين دخل الاذن يستأذن لهم، فخرج اليهم رسوله فقال أميطوا عن بابي فاني لا اقبل هدايا الكذابين و لا أقرأ كتبهم.


فمحوا العنوان و كتبوا المهدي محمد بن علي، فقال ابو جعفر: و اللّه لقد كتب اليه بكتاب ما اعطاه فيه شيئا انما كتب اليه يا بن خير من طشى و مشى، فقال ابو بصير، فقلت لأبي جعفر عليه السّلام اما المشى فانا أعرفه، فأي شي‏ء الطشى؟ فقال ابو جعفر عليه السّلام الحياة.


201- جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني العنبري، قال حدثني علي بن اسباط عن عبد الرحمن بن حماد، عن علي بن حزور؛ عن الاصبغ، قال رأيت المختار على فخذ أمير المؤمنين عليه السّلام و هو يمسح رأسه و يقول: يا كيّس يا كيّس.


202- ابراهيم بن محمد الختلي، قال: حدثني أحمد بن ادريس القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد، قال، حدثني الحسن بن علي الكوفي، عن العباس ابن عامر، عن سيف بن عميرة، عن جارود بن المنذر، عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: ما امتشطت فينا هاشمية و لا اختضبت حتى بعث إلينا المختار برءوس الذين قتلوا الحسين عليه السّلام.


203- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني ابو الحسن علي بن ابي علي الخزاعي، قال حدثني خالد بن يزيد العمري المكي، قال الحسن بن زيد بن علي ابن الحسين، قال: حدثني عمر بن علي بن الحسين، ان علي بن الحسين عليه السّلام لما اتي برأس عبيد اللّه بن زياد و رأس عمر بن سعد، قال: فخرّ ساجدا و قال الحمد للّه الذي أدرك لي ثاري من أعدائي، و جزى اللّه المختار خيرا.


204- محمد بن مسعود، قال حدثني ابن أبي علي الخزاعي، قال خالد بن‏


______________________________


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 342


يزيد العمري، عن الحسين بن زيد، عن عمر بن علي، أن المختار أرسل الى علي ابن الحسين عليه السّلام بعشرين الف دينار، فقبلها و بنا بها دار عقيل بن أبي طالب و دارهم التي هدمت، قال: ثم أنه بعث اليه باربعين الف دينار بعد ما ظهر الكلام الذي أظهره، فردها و لم يقبلها.


و المختار هو الذي دعا الناس الى محمد بن علي بن أبي طالب ابن الحنفية و سموا الكيسانية و هم المختارية و كان لقبه كيسان، و لقب بكيسان لصاحب شرطه المكنى أبا عمرة و كان اسمه كيسان.


و قيل، انه سمي كيسان بكيسان مولى على بن ابى طالب عليه السّلام و هو الذي حمله على الطلب بدم الحسين عليه السّلام و دله على قتلته و كان صاحب سره و الغالب على امره.


و كان لا يبلغه عن رجل من اعداء الحسين عليه السّلام انه في دار او في موضع الا قصده، فهدم الدار بأسرها و قتل كل من فيها من ذي روح، و كل دار بالكوفه خراب فهي مما هدمها، و اهل الكوفة يضربون بها المثل، فاذا افتقر انسان قالوا دخل ابو عمرة بيته، حتى قال فيه الشاعر:


 












ابليس بما فيه خير من أبي عمرة


 

يغويك و يطغيك و لا يطغيك كسرة