کد مطلب:370161 چهارشنبه 14 تير 1396 آمار بازدید:55

في عبد الملك بن أعين أبى الضريس
 في عبد الملك بن أعين أبى الضريس‏

(1)


300- حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن أبي نصر، عن‏


______________________________

رأى الدنيا مرتين؛ مسح أبو عبد اللّه عليه السّلام على عينيه و قال: انظر ما ترى؟ فقال: أرى كوة في البيت و قد أرانيها أبوك من قبلك.


في عبد الملك بن أعين أبى الضريس‏


أبو الضريس بضم الضاد المعجمة على التصغير.


قال في القاموس. و كزبير علم‏[853].


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 410


الحسن بن موسى، عن زرارة، قال: قدم ابو عبد اللّه مكة، (1) فسأل عن عبد الملك ابن أعين؟ فقال: مات؟ قيل نعم فقال: لا و لكن صلى هاهنا، (2) و رفع يديه و دعا له و اجتهد في الدعاء و ترحم عليه.


______________________________

و الصدوق أبو جعفر بن بابويه- رضوان اللّه تعالى عليه- في مسندة كتاب من لا يحضره الفقيه في ذكر أسناده عن عبد الملك بن أعين قال: و كنيته أبو ضريس و زار الصادق عليه السّلام قبره بالمدينة مع أصحابه‏[854]. و ذلك أدل دليل على علو مرتبته و ارتفاع منزلته فليعرف.


قوله: قال قدم أبو عبد اللّه مكة


قلت: الظاهر أن لفظة «من» سقطت هاهنا من قلم الناسخ، فان عبد الملك بن أعين مات بالمدينة و قبره هناك و أبو عبد اللّه عليه السّلام لما قدم من مكة زار قبره بالمدينة مع أصحابه، كما قد نقلناه عن الصدوق في مسندة الفقيه فليعلم.


قوله: فقال لا، و لكن صلى هاهنا


و لكن صلى اما أنه تتمة كلام الامام عليه السّلام، و رفع يده أول كلام زرارة، و صلى بمعنى تلا السابق في السابقة: و هو مأخوذ من الصلا بالفتح و القصر أي الظهر من الانسان.


أو من كل ذي أربع، أو ما انحدر من الوركين، أو ما عن يمين الذئب و شماله، و هما صلوان، و المصلي تالي السابق مطلقا.


أو في الفرس على الحقيقة، و في الانسان على الاستعارة، يقال: صلى الفرس المصلى، و هو الذي يتلو السابق، لان رأسه عند صلا الفرس الاول.


يعني عليه السّلام أن عبد الملك بن أعين لم يمت، بل هو من الاحياء المرزوقين الفرحين عند ربهم رزقا قدسيا روحانيا، و فرحا أبديا عقلانيا، و لكنه بموته الظاهري‏


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 411


301- علي بن الحسن، قال: حدثني علي بن أسباط، عن علي بن الحسن بن عبد الملك بن أعين، عن ابن بكير، عن زرارة، قال، قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام بعد موت عبد الملك بن أعين: اللهم ان أبا الضريس كنا عنده خيرتك من خلقك، فصيره في ثقل محمد صلّى اللّه عليه و آله (1) يوم القيامة، ثم قال أبو عبد اللّه: أما رأيته يعني في النوم؟


فتذكرت فقلت: لا، فقال: سبحان اللّه مثل أبي الضريس لم يأت بعد.


______________________________

الجسداني هاهنا.


و في نسخ عديده «ما هنا» بالميم مكان الهاء، أي في هذه النشأة البائدة البائرة صلى، أي تلا من سبقه في السباق الى الحياة الحقيقية العقلية و البهجة الحقة الالهية.


و في بعض النسخ «صلى هنيئة هنا» أي تلا السابق في السباق هنا شيئا يسيرا، و اما أنه أول كلام زرارة و صلى هاهنا أي أتى هاهنا بالصلاة.


و المعنى أنه عليه السّلام قال بلسانه لا: أي لم يمت عبد الملك و لكنه عليه السّلام صلى في هذا الموضع و رفع يده بعد الصلاة و دعا لعبد الملك و اجتهد في الدعاء له، و ترحم عليه كما يترحم على الميت و يدعا له، فعلم من فعله عليه السّلام أنه انما عني بقوله لا نفي الموت الحقيقي و اثبات الحياة الابدية الحقيقية، و لم يعن به نفي الموت الظاهر الجسماني، فليفقه.


قوله عليه السّلام: فصيره في ثقل محمد صلواتك عليه‏


ثقل الرجل- بالتحريك- حشمه أي قرابته و عياله و من يغضب له و يذب عنه، اذا أصابه أمر و نزلت به ملمة، و ثقل المسافر متاعه و أهل حزانته.


يعني عليه السّلام: ان أبا ضريس كان يعتقد أنا خيرتك من خلقك، فاجعله من حشم محمد صلّى اللّه عليه و آله و أهل حزانته صلواتك عليه و آله، و صيره يوم القيامة في زمرتهم و من جملتهم‏[855].


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 412


302- حمدويه، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن علي ابن عطيه قال‏ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لعبد الملك بن أعين: كيف سميت ابنك ضريسا؟


فقال: كيف سماك أبوك جعفرا؟ قال: ان جعفرا نهر في الجنة و ضريس اسم شيطان.


[853] القاموس: 2/ 225

[854] من لا يحضره الفقيه: 4/ 97

[855] و في« ن» جماعتهم.