کد مطلب:370162 چهارشنبه 14 تير 1396 آمار بازدید:203

في حمران بن أعين

في حمران بن أعين‏


303- حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن الحكم، عن حجر بن زايدة عن حمران بن أعين، قال‏ قلت لأبي جعفر عليه السّلام اني أعطيت اللّه عهدا، لا اخرج من المدينة حتى تخبرني عما أسألك، قال، فقال لي: سل قال، قلت: أمن شيعتكم أنا؟ قال: نعم في الدنيا و الآخرة.


304- محمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن زياد القندى، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام‏ أنه قال في حمران: انه رجل من أهل الجنة.


محمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان، قال: روى عن ابن أبي عمير، عن عدة من اصحابنا، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال، كان يقول: حمران بن أعين مؤمن لا يرتد و اللّه أبدا.


305- محمد بن مسعود، قال: حدثنا علي بن الحسين بن علي بن فضال، قال: حدثني العباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة، قال قال حمران بن أعين: ان الحكم بن عيينه، (1)


______________________________

ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لزرارة: أما رأيته؟ يعني أبا ضريس في النوم، قال زرارة فتذكرت من حالي فقلت: لا فقال عليه السّلام: سبحان اللّه مثل أبي الضريس لم يأت بعد؟! و هو تعريض لزرارة.


في حمران بن أعين قوله: أن الحكم بن عيينه‏


الدائر على الالسن في المشهور مطابقا لما في المغرب و القاموس و غيرهما من‏


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 413


يروي عن علي بن الحسين عليه السّلام (1) أن علم علي عليه السّلام في أية مسأله فلا يخبرنا.


قال حمران: سألت أبا جعفر عليه السّلام؟ فقال: ان علينا عليه السّلام كان بمنزلة صاحب سليمان و صاحب موسى و لم يكن نبيا و لا رسولا، ثم قال: و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث، قال فعجب أبو جعفر.


______________________________

كتب اللغة «عيينة» بياءين مثناتين من تحت بعد العين المهملة المضمومة ثم النون.


و قال العلامة- رحمه اللّه تعالى- في الايضاح و الخلاصة[856] و طابقه الحسن ابن داود في كتابه‏[857]: «الحكم بن عتيبة» بالتاء المنقطة فوقها نقطتين بعد العين و الياء المنقطة تحتها نقطتين و الباء المنقطة تحتها نقطة، و كذلك ضبطه بعض علماء العامة أيضا.


قوله: يروى عن على بن الحسين عليهم السّلام‏


يعني قال حمران بن أعين: ان الحكم كان يروي عن علي بن الحسين عليهم السّلام أن علم علي عليه السّلام في أية مرتبة و منزلة يصح أن يسأل عنها و يستخبر عن درجتها، و لكن كان لا يخبرنا بذلك.


فسألت أبا جعفر عليه السّلام عن حقيقة الامر، فقال عليه السّلام: ان عليا عليه السّلام لم يكن رسولا و لا نبيا بل كان محدثا، منزلته في هذه الامة في العلم المنزل على قلبه باذن اللّه سبحانه منزلة آصف بن برخيا صاحب سليمان، و خضر صاحب موسى عليهما السّلام في الامم السابقة، و ان كان علي عليه السّلام منزلته أعلى من منزلتهما و أعظم، ثم قال عليه السّلام في تأويل ما في التنزيل الكريم‏ «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍ‏ و لا محدث الاية»[858].


ثم قال حمران: و اذ ذكرت ذلك لأبي جعفر عليه السّلام تعجب أبو جعفر عليه السّلام من أمر الحكم بن عيينة.


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 414


306- محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن الحارث، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: ان حمران كان يقول نمد الحبل، من جاوزه (1) من علوى و غيره برئنا منه.


307- حدثني محمد بن الحسن البرناني، و عثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد ابن يزداد، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن العلاء بن رزين القلاء، عن ابي خالد الاخرس، قال‏ قال حمران بن أعين، لأبي جعفر عليه السّلام: جعلت فداك أني حلفت أ لا أبرح المدينة حتى أعلم ما أنا، قال: فقال أبو جعفر عليه السّلام: فتريد ما ذا يا حمران؟


قال: تخبرني ما أنا؟ قال: أنت لنا شيعة في الدنيا و الآخرة.


308- حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن ابن أذينه، عن زرارة، قال: قدمت المدينة و أنا شاب أمرد، فدخلت سرادقا لأبي جعفر عليه السّلام بمنى، فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط و صدر المجلس ليس فيه أحد و رأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم، فعرفت برأيي أنه أبو جعفر عليه السّلام فقصدت نحوه فسلمت عليه، فرد السّلام علي، فجلست بين يديه و الحجام خلفه.


فقال: أ من بني أعين أنت؟ فقلت، نعم أنا زرارة بن أعين، فقال: انما عرفتك بالشبه، احج حمران؟ قلت: لا و هو يقرئك السّلام، فقال: انه من المؤمنين حقّا لا


______________________________

و يحتمل أن يكون أبو جعفر كنية للحكم أيضا، و ان كان يكنى أبا محمد فيكون المعنى: اني ذكرت قول أبي جعفر عليه السّلام للحكم فعجب منه، و اللّه سبحانه أعلم.


قوله: نمد الحبل من جاوزه‏


يعني نحن نمد حبل الدين الحنيف القويم و الصراط السوي المستقيم، من لدن رسول اللّه و وصيه علي بن أبي طالب، ثم الائمة الاوصياء الطاهرين من ولده الى الامام الثاني عشر المهدي القائم الموعود، فمن جاوز هذا الحبل علويا كان أو غير علوي تبر أنا منه.


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 415


يرجع أبدا، اذا لقبته فاقرئه مني السّلام، و قل له: لم حدثت الحكم بن عيينة عني أن الاوصياء محدثون لا تحدثه و أشباهه بمثل هذا الحديث.


فقال زرارة: فحمدت اللّه تعالى و أثنيت عليه فقلت: الحمد للّه، فقال هو الحمد للّه ثم قلت أحمده و أستعينه، فقال: هو أحمد و أستعينه، فكنت كلما ذكرت اللّه في كلام ذكره كما أذكره حتى فرغت من كلامي.


309- حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي، قال: حدثني سعد بن عبد اللّه القمي، قال: حدثنا عبد اللّه الحجال، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، قال: لوددت أن كل شي‏ء في قلبي في قلب أصغر انسان من شيعة آل محمد صلّى اللّه عليه و آله.


310- و بهذا الاسناد: عن الحجال، عن صفوان، قال: كان يجلس حمران مع أصحابه فلا يزال معهم في الرواية عن آل محمد صلّى اللّه عليه و آله فان خلطوا في ذلك بغيره ردهم اليه، فان صنعوا ذلك عدل ثلاث مرات قام عنهم و تركهم.


311- اسحاق بن محمد قال: حدثنا علي بن داود الحداد، عن حريز بن عبد اللّه، قال‏ كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه حمران بن أعين و جويرية بن أسماء، فلما خرجا قال: أما حمران فمؤمن، و أما جويرية فزنديق لا يعلم أبدا، فقتل هارون جويرية بعد ذلك.


312- يوسف بن السخت قال: حدثني محمد بن جمهور (1)، عن فضالة بن أيوب،


______________________________

قوله: حدثنى محمد بن جمهور


قال النجاشي- رحمه اللّه تعالى- في كتابه: محمد بن جمهور أبو عبد اللّه القمي ضعيف الحديث فاسد المذهب و قيل فيه أشياء اللّه أعلم بها من عظمها، روى عن الرضا عليه السّلام‏[859].


و كذلك الشيخ- رحمه اللّه تعالى- في كتاب الرجال في أصحاب أبي الحسن‏


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏1، ص: 416


عن بكير بن أعين، قال: حججت أول حجة فصرت الى منى، فسألت عن فسطاط أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخلت علية، فرأيت في الفسطاط جماعة فأقبلت أنظر في وجوههم فلم أره فيهم، و كان في ناحية الفسطاط يحتجم، فقال: هلم إلي! ثم قال: يا غلام أمن بني أعين أنت؟ قلت: نعم جعلني اللّه فداك قال: أيهم أنت؟ قلت: أنا بكير بن أعين، قال لي: ما فعل حمران؟ قلت: لم يحج العام على شوق شديد منه إليك، و هو يقرأ عليك السّلام، فقال:  عليك و عليه السّلام، حمران مؤمن من أهل الجنة لا يرتاب أبدا لا و اللّه لا و اللّه لا تخبره.


الى هنا انتهى الجزء الثاني و يتلوه في الجزء الثالث حدثني محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد. و الحمد للّه رب العالمين و صلواته على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين.


______________________________

الرضا عليه السّلام قال: محمد بن جمهور العمي عربي بصري غال‏[860].


و قال في باب لم: محمد بن الحسن بن جمهور العمي، روى سعد عن أحمد ابن الحسين بن سعيد عنه‏[861].


و هذا يدل على التعدد، و لكن في الفهرست قال، محمد بن الحسن بن الجمهور العمي البصري له كتب، جماعة منها كتاب الملاحم، و كتاب صاحب الزمان و له الرسالة الذهبية عن الرضا عليه السّلام، و له كتاب وقت خروج القائم عليه السّلام. ثم ذكر طريقه اليه بالاسناد عن العمركي بن علي عن محمد بن جمهور[862].


فبين من ذلك أن محمد بن الحسن بن جمهور و محمد بن جمهور واحد، و هو العمي البصري. و ايراده مرة أخرى في باب لم لان حديثه عن الرضا عليه السّلام من غير واسطة قليل، و اللّه سبحانه أعلم.


 

[856] الخلاصة: 218

[857] رجال ابن داود: 449

[858] سورة الحج: 52

[859] رجال النجاشى: 260

[860] رجال الشيخ: 387

[861] رجال الشيخ: 512

[862] الفهرست: 172