کد مطلب:370169 شنبه 17 تير 1396 آمار بازدید:25

في مفضل بن قيس بن رمانة
 اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 421

 

و خذ الذي تحته، قال: فرفعته فاذا تحته دنانير، فقلت: لا و اللّه جعلت فداك ما شكوت إليك لتعطيني شيئا، قال، فقال لي: خذها و لا تخبر أحد بحاجتك فيستخف بك، فأخذتها فاذا هى ثلاث مائة دينار.


في مفضل بن قيس بن رمانة


320- محمد بن ابراهيم العبيدي، عن مفضل بن قيس بن رمانة، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكرت له بعض حالي، فقال يا جارية هاتي ذلك الكيس! هذه أربعمائة دينار وصلني أبو جعفر أبو الدوانيق بها، خذها فتفرّج بها، قال:


قلت جعلت فداك ما هذا دهري، (1) و لكني أحببت أن تدعو اللّه تعالى لي، قال، فقال:


اني سأفعل. و لكن اياك أن تعلم الناس بكل حالك فتهون عليهم.


321- محمد بن بشير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن أبي أحمد و هو ابن أبي عمير، عن مفضل بن قيس بن رمانة، و كان خيارا..


322- حدثني طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرني العباس بن عامر، عن مفضل بن قيس بن رمانة، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فشكوت اليه بعض حالي و سألته‏


______________________________

في مفضل بن قيس بن رمانة


: ما هذا دهرى أي ما هذا عادتي، أو ما هو قصدي و همتي.


فقد ذكر في القاموس: الدهر بمعنى العادة، و بمعنى الهمة، و بمعنى الغاية[864] و في النهاية الاثيرية: ما ذاك دهري، و ما دهري بكذا، أي همتي و ارادتي‏[865] و في مجمل اللغة: ما دهري كذا أي ما همتي.


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 422


الدعاء، فقال: يا جارية هاتي الكيس الذي وصلنا به أبو جعفر، فجاءت بكيس، فقال: هذا كيس فيه أربع مائة دينار فاستعن به.


قال قلت: لا و اللّه جعلت فداك ما أردت هذا، و لكن اردت الدعاء لي، فقال لي و لا ادع الدعاء، و لكن لا تخبر الناس بكل ما انت فيه فتهون عليهم.


323- حمدويه، قال: حدثنا محمد عيسى، عن ابن أبي عمير، عن مفضل بن قيس بن رمانة، قال: و كان خيرا، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: أن اصحابنا يختلفون في شي‏ء، و اقول: قولي فيها قول جعفر بن محمد، فقال: بهذا نزل جبريل.


قال أبو احمد: لو كان شاطرا (1) ما أخبرني على هذا الا بحقيقة.