کد مطلب:370176 شنبه 17 تير 1396 آمار بازدید:46

في اسلم المكى مولى محمد بن الحنفية(ع)
 في اسلم المكى مولى محمد بن الحنفية (ع)

359- حدثني حمدويه، قال: حدثني أيوب بن نوح، قال: حدثنا صفوان ابن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد الجمحي، قال: حدثنا أسلم مولى محمد بن الحنفية، قال: كنت مع أبي جعفر عليه السّلام جالسا مسندا ظهري الى زمزم، فمر علينا محمد بن عبد اللّه بن الحسن و هو يطوف بالبيت، فقال أبو جعفر:


يا أسلم أ تعرف هذا الشاب؟ قلت: نعم هذا محمد بن عبد اللّه بن الحسن‏


______________________________

رقيبا عليه و كذلك نبيه عليه السّلام، كما قد ورد في الحديث ان أعمال الامة تعرض عليه صلّى اللّه عليه و آله‏


و في المغرب: رقبه رقبة انتظره من باب طلب و راقبه مثله، و منه راقب اللّه اذا خافه، لان الخائف يرقب العقاب و يتوقعه‏[927].


و في بعض النسخ: و ان هو خاف اللّه و راقب نبيه، و الأصحّ الاول.


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 460


قال: أما أنه سيظهر و يقتل في حال مضيعة، ثم قال: يا أسلم لا تحدث بهذا الحديث أحدا فانه عندك أمانة، قال: فحدثت به معروف بن خربوذ و أخذت عليه مثل ما أخذ علي.


قال: و كنا عند أبي جعفر عليه السّلام غدوة و عشية أربعة من أهل مكة فسأله معروف عن هذا الحديث، فقال: أخبرني عن هذا الحديث الذي حدثنيه فأني أحب أن أسمعه منك، قال: فالتفت الى أسلم، فقال له أسلم: جعلت فداك أني أخذت عليه مثل الذي أخذته علي، قال، فقال أبو جعفر عليه السّلام: لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا، و الربع الاخر أحمق.


360- حمدويه، قال: حدثني محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب قال: سئل أسلم المكي، عن قول محمد بن الحنفية، لعامر بن واثلة: لا تبرح مكة حتى تلقاني أو صار أمرك أن تأكل القضة؟ (1) فقال أسلم تعجبا: مما روى عن محمد يا نظر الخياط و هو معهم.


و قال: أ لست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة أن محمد بن الحنفية قال له يا عامر ان الذي ترجو انما خروجه بمكة، فلا تبرحن مكة حتى تلقي الذي تحب، و ان صار أمرك الى أن تاكل القضة، و لم يكن على ما روي أن محمدا قال لا تبرح حتى تلقاني‏


______________________________

في اسلم المكى مولى محمد بن الحنفية قوله: أن تأكل القضة


القضة بكسر القاف و تخفيف الضاد المعجمة كعضة من أضعف النبات.


قال في الصحاح: قضة مخففة نبت ينبت في السهل‏[928].