کد مطلب:370196 سه شنبه 17 مرداد 1396 آمار بازدید:22

في أبى الجارود زياد بن المنذر الاعمى السرحوب
 في أبى الجارود زياد بن المنذر الاعمى السرحوب‏

413- حكي أن أبا الجارود سمي سرحوبا، و نسبت اليه السرحوبية من الزيدية، سماه بذلك أبو جعفر عليه السّلام: و ذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر، و كان أبو الجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب.


414- اسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني محمد بن جمهور، قال:


حدثني موسى بن بشار الوشاء، عن أبي بصير، قال: كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فمرت بنا جارية معها قمقم فقلبته، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ان اللّه عز و جل ان كان قلب قلب أبا الجارود، كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم فما ذنبي.


415- علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن علي بن اسماعيل عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي أسامة، قال، قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: ما فعل أبو الجارود! أما و اللّه لا يموت الا تائها.


416- علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف،


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 496


عن أبي القاسم الكوفي، (1) عن الحسين بن محمد بن عمران، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: ذكر أبو عبد اللّه عليه السّلام كثير النواء، و سالم بن أبى حفصة، و أبا الجارود، فقال: كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة اللّه، قال قلت: جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما معنى مكذبون؟ قال: كذابون يأتونا فيخبرونا أنهم يصدقونا و ليسوا كذلك، و يسمعون حديثنا فيكذبون به‏


______________________________

في أبى الجارود زياد بن المنذر الاعمى قوله: عن أبى القاسم الكوفى‏


حيثما أطلق أبو القاسم الكوفي في الاسانيد، فهو سعيد بن أحمد بن موسى الغراء الصدوق الثقة، و قد يقال: أبو القاسم الكوفي و يراد به حميد بن زياد، و لكن لا يكاد يسعهما هذا الاسناد، لتقدم العباس بن معروف عليهما في الطبقة جدا.


فقد ذكره الشيخ في أصحاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام و قال: العباس بن معروف قمي ثقة صحيح الحديث مولى جعفر بن عمران بن عبد اللّه الاشعري‏[981].


و كثيرا ما يقول أبو عمرو الكشي في هذا الكتاب أبو القاسم الكوفي، و يعني به معاوية بن عمار الدهني البجلى، و به تستقيم هذه الطبقة فهو المتعين في هذا الاسناد.


و الشائع في الكافي و التهذيب و الاستبصار في التعبير عنه بالتكنية أبو القاسم البجلى أو أبو القاسم مجردا عن التوصيف و التقييد.


و «الحسين بن محمد بن عمران» هذا ليس هو الحسين بن محمد بن عامر ابن عمران الاشعري القمي الثقة الذي هو أحد أشياخ أبي جعفر الكلينى رضوان اللّه تعالى عليه، يروي عنه و يجعله صدر السند في جامعة الكافي كثيرا، و ذلك أمر ظاهر و ان كان يخفى على غير الممارس، و يلتبس على غير المتمهر.


بل هو الحسين بن محمد بن عمران الكوفي، ذكره الشيخ رحمه اللّه تعالى‏


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 497


417- حدثني محمد بن الحسن البراثي، و عثمان بن حامد الكشيان، قالا:


حدثنا محمد بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن عبد اللّه المزخرف، عن أبي سليمان الحمار، (1) قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لأبي الجارود بمنى في فسطاطه رافعا صوته يا أبا الجارود و كان و اللّه أبي امام أهل الارض حيث مات لا يجهله الا ضال، ثم رأيته في العام المقبل قال له مثل ذلك.


قال: فلقيت أبا الجارود بعد ذلك بالكوفة فقلت له أ ليس قد سمعت ما قال أبو عبد اللّه عليه السّلام مرتين؟ قال: انما يعني أباه علي بن أبي طالب عليه السّلام.