کد مطلب:370197 سه شنبه 17 مرداد 1396 آمار بازدید:25

في هارون بن سعد العجلى و محمد بن سالم بياع القصب
 في هارون بن سعد العجلى و محمد بن سالم بياع القصب‏

418- محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد اللّه بن محمد بن خالد، قال:


حدثني الحسن بن علي الخزار، عن علي بن عقبة، قال: حدثني داود بن فرقد قال، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: عرضت لي الى ربي تعالى حاجة، فهجرت فيها الى المسجد، و كذلك كنت أفعل اذا عرضت لي الحاجة، فبيناها أنا أصلي في الروضة اذا رجل على رأسي، فقلت: ممن الرجل؟ قال: من أهل الكوفة، قال، فقلت ممن الرجل؟ فقال: من أسلم، قال، قلت: ممن الرجل؟ قال: من الزيدية.


قلت يا أخا أسلم من تعرف منهم؟ قال: أعرف خيرهم و سيدهم و أفضلهم هارون بن سعد، قال، قلت: يا أخا اسلم رأس العجلية، ا ما سمعت اللّه عز و جل يقول‏ «إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا»[982]


______________________________

في كتاب الرجال في أصحاب أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام‏[983].


قوله: عن أبى سليمان الحمار


باهمال الحاء المفتوحة و تشديد الميم، اسمه داود بن سليمان، ذكرناه سابقا


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 498


و انما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب.


419- محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو عبد اللّه الشاذاني و كتب به إلي، قال: حدثني الفضل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو يعقوب المقري و كان من كبار الزيدية، قال: أخبرنا عمرو بن خالد و كان من رؤساء الزيدية، عن ابي الجارود و كان رأس الزيدية، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السّلام جالسا اذ أقبل زيد بن علي عليه السّلام فلما نظر اليه أبو جعفر عليه السّلام قال: هذا سيد أهل بيتي و الطالب بأوتارهم، (1) و منزل عمرو ابن خالد كان عند مسجد سماك، و ذكر ابن فضال أنه ثقة


______________________________

في ترجمة عوف العقيلي.


في هارون بن سعد قوله (ع): بأوتارهم‏


جمع الوتر بتاء المثناة من فوق بين الواو و الراء بمعنى الموتور، و هو من قتل له قتيل فلم يدرك بدمه، تقول منه: وتره يتره وترا وترة، و يقال أيضا: وتره حقه بمعنى نقصه، و في التنزيل الكريم‏ «وَ لَنْ يَتِرَكُمْ»[984] أي لن ينقصكم في أعمالكم قاله في الصحاح و القاموس‏[985].


و في المغرب: وترته قتلت حميمه و أفردته منه. و يقال: وتره حقه اذا نقصه و منه من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله و ماله بالنصب.


و بالمعنيين في زيارة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء «و الوتر الموتور» و المراد من الطلب بأوتارهم المطالبة بدمائهم و بحقوقهم و القيام بثاراتهم، أي يقتل قتلتهم.