کد مطلب:370206 چهارشنبه 18 مرداد 1396 آمار بازدید:30

في أم خالد و كثير النواء و أبى المقدام
 في أم خالد و كثير النواء و أبى المقدام‏

439- علي بن الحسن، قال: حدثني العباس بن عامر، و جعفر بن محمد عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: ان الحكم ابن عيينة و سلمة و كثيرا و ابا المقدام و التمار يعني سالما، أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء، و انهم ممن قال اللّه عز و جل: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ»[998].


440- علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة، عن أبى بكر الحضرمي، قال، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: اللهم اني إليك من كثير النواء بري‏ء في الدنيا و الآخرة.


441- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، و جعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان الاحمر، عن أبي بصير، قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام اذ جاءت أم خالد التي كان قطعها


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 510


يوسف تستأذن عليه، قال، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: أ يسرك أن تشهد كلامها؟ قال، فقلت: نعم جعلت فداك، فقال: اما لا (1) فأدن، قال: فأجلسني على الطنفسة، (2) ثم دخلت فتكلمت فاذا هي امرأة بليغة، فسألته عن فلان و فلان، فقال لها: توليهما! (3) قالت:


______________________________

في أم خالد و كثير النواء و أبى المقدام قوله (ع): أما لا


من باب الحذف للاختصار، أي أما أنا فلا يسرني مخاطبتها و مكالمتها، أو أما اذا كان لا بد من ذلك فادن مني.


و انما مثل هذا الحذف لكون سياق الكلام متضمنا للدلالة عليه، لان اما فيها معنى الشرط و التفصيل، و لذلك وجب التزام الفاء في جوابها.


قوله: الطنفسة


في النهاية الاثيرية: قد تكرر في الحديث ذكر «الطنفسة» و هي بكسر الطاء و الفاء و بضمهما و بكسر الطاء و فتح الفاء، البساط الذي له حمل رقيق، و جمعه طنافس‏[999].


و في القاموس: و الطنفسة مثلثة الطاء و الفاء و بكسر الطاء و فتح الفاء و بالعكس واحدة الطنافس، للبسط و الثياب و لحصير من سعف عرضه ذراع‏[1000].


قوله (ع): توليهما


عليه السّلام «توليهما» كأنه من تولى بمعنى ولي أي أدبر، يقال: تولاه و ولاه و تولى عنه و ولي عنه، اذا أدبر و أعرض عنه و تركه و تخلاه، و منه في التنزيل الكريم‏ «أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى»[1001] يعنى به عثمان بن عفان.


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 511


فأقول لربي اذا لقيته انك أمرتني بولايتهما، قال: نعم. قالت: فان هذا الذي معك (1) على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما، و كثير النواء يأمرني بولايتهما فأيهما أحب إليك؟


قال: هذا و اللّه و أصحابه أحب إلي من كثير النواء و أصحابه، ان هذا يخاصم فيقول من لم يحكم بما أنزل اللّه فأولئك هم الكافرون، و من لم يحكم بما أنزل اللّه فأولئك هم الظالمون، و من لم يحكم بما أنزل اللّه فأولئك هم الفاسقون، فلما خرجت، قال: اني خشيت أن تذهب فتخبر كثير النواء فيشهرني بالكوفة، اللهم اني إليك من كثير النواء بري‏ء في الدنيا و الآخرة.


442- حدثني محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، قال: يوسف بن عمر هو الذي قتل زيدا، و كان على العراق، و قطع يد أم خالد و هي امرأة صالحة على التشيع، و كانت مائلة الى زيد بن علي عليهما السّلام.


و روي عن محمد بن يحيي، قال: قلت لكثير النواء: ما أشد استخفافك بأبي جعفر عليه السّلام قال: لأني سمعت منه شيئا لا أحبه أبدا، سمعته يقول: ان الارض السبع تفتح بمحمد و عترته‏


______________________________

قال في الكشاف: تولى المركز يوم أحد[1002].


و في الاساس: ولي عني و تولى‏[1003].


و في القاموس: ولى تولية أدبر كتولى و الشي‏ء، و عنه أعرض أو نأى‏[1004].


قوله: قالت فان هذا الذى معك‏


يظهر من اعادته السؤال و قولها فان هذا الذي معك الى قولها فأيهما أحب إليك، أنها تشككت في قوله عليه السّلام توليهما أنه بمعنى ولايتهما و محبتهما، أو بمعنى التخلي و الاعراض عنهما.