کد مطلب:370214 چهارشنبه 18 مرداد 1396 آمار بازدید:26

في جميل بن دراج و نوح أخيه
 اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 520

في جميل بن دراج و نوح أخيه‏


467- حمدويه و ابراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن عبد اللّه بن المغيرة، قال: حدثنا محمد بن حسان، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يتلوا هذه الاية «فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ»[1013] ثم أهوى بيده إلينا، (1) و نحن جماعة فينا جميل بن دراج و غيره، فقلنا: أجل و اللّه جعلت فداك لا نكفر بها.


468- محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد ابن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد


______________________________

في جميل بن دراج: ثم أهوى إلينا بيده‏


أي مديده أو رفعها مشيرا إلينا، فكأنه عليه السّلام قال لنا: أنتم ذلك القوم و كلكم اللّه بها و لستم بكافرين، و هؤلاء الذين يكفرون بها هم عامة النابذين أهل بيت رسول اللّه عليه و عليهم السّلام وراء ظهورهم.


قال في المغرب: هوى من الجبل و في البئر سقط هويا بالفتح من باب ضرب، و منه فأقبل يهوي حتى وقع في الحصن أي يذهب في انحدار، و الاهواء التناول باليد، و منه أهوى بيده أي جافى يده و رفعها الى الهواء، أو مدها حتى بقي بينها و بين الجنب هواء أي خلاء، و مثله أهوى بخشبة فضربها.


و في الصحاح: و أهوى بيده اليه ليأخذه قال الاصمعي: أهويت بالشي‏ء اذا أومأت به و يقال: أهويت له بالسيف‏[1014].


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 521


اللّه عليه السّلام قال: قال لي: يا جميل لا تحدث أصحابنا بما لم يجمعوا عليه فيكذبوك.


قال محمد بن مسعود: سألت أبا جعفر حمدان بن احمد الكوفي، عن نوح ابن دراج؟ فقال: كان من الشيعة و كان قاضي الكوفة، فقيل له: لم دخلت في أعمالهم فقال: لم أدخل في أعمال هؤلاء حتى سألت أخي (1) جميلا يوما، فقلت له: لم لا تحضر المسجد؟ فقال: ليس لي ازار.


(2) و قال حمدان: مات جميل عن مائة الف.


و قال حمدان: كان دراج بقالا و كان نوح مخارجه (3) من الذين يقتتلون في العصبية التي تقع بين المجالس، قال: و كان يكتب الحديث و كان أبوه يقول:


______________________________

قوله: فقال لم أدخل في أعمال هؤلاء حتى سألت أخي‏


يعني فدخلت في أعمال هؤلاء لتكون لي مقدرة فأصل أخي جميلا، أو لئلا أفتقر كما افتقر أخي جميل.


قوله: فقال ليس لى ازار


و ذلك يتضمن الدلالة على مدح جميل، فانه لم يتول القضاء و لم يدخل في أعمال هؤلاء مع شدة احتياجه و فقره، و أغناه اللّه تعالى من خزائن فضله وجوده حتى مات عن مائة ألف.


قوله: و كان نوح مخارجه‏


مخارجه بضم الميم على اسم الفاعل من باب المفاعلة، أي كان نوح مخارج أبيه دراج في الذين.


و في طائفة من النسخ «من الذين يقتتلون» أي يتعاركون و يتشاجرون في العصبية التي تقع بين الشركاء و الخصماء في المجالس، فيعارضهم و يساهمهم و يصالحهم على المساهمة من قبل أبيه.


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 522


لو ترك القضاء لنوح أي رجل كان ثقة.


(1).


469- نصر بن الصباح، قال: حدثني الفضل بن شاذان، قال: دخلت على محمد بن أبي عمير، و هو ساجد فأطال السجود، فلما رفع رأسه ذكر له الفضل طول سجوده، فقال: كيف لو رأيت جميل بن دراج، ثم حدثه انه دخل على جميل فوجده ساجدا فأطال السجود جدا، فلما رفع رأسه قال له محمد بن أبي عمير: أطلت السجود فقال: كيف لو رأيت معروف بن خربوذ.