کد مطلب:370221 چهارشنبه 18 مرداد 1396 آمار بازدید:38

في جعفر بن عفان الطائى
 في جعفر بن عفان الطائى‏

508- حدثني نصر بن الصباح، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن يحيى بن عمران، قال: حدثنا محمد بن سنان، عن زيد الشحام، قال: كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام و نحن جماعة من الكوفيين، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقربه و أدناه ثم قال: يا جعفر، قال: لبيك جعلني اللّه فداك، قال: بلغني أنك تقول الشعر في الحسين عليه السّلام و تجيد، فقال له: نعم، جعلني اللّه فداك، فقال: قل فأنشده عليه السّلام و من حوله حتى صارت له الدموع على وجهه و لحيته‏


______________________________

قوله: علامة فهم‏


«علامة فهم» بكسر الهاء و اعرابهما الجر على الصفة لقائل، و المراد به أبو عبد اللّه عليه السّلام.


قوله: مدح الملوك ذوو[1090] الغناء


بالفتح على صيغة المعلوم و نصب «الملوك» على المفعولية و الفاعل شاعر في المصراع الاول، أو بالضم على ما لم يسم فاعله، و رفع الملوك للإقامة مقام الفاعل.


«و ذوو» بواوين رفعا على صفة الملوك و هذا أظهر.


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 575


ثم قال: يا جعفر و اللّه لقد شهدك ملائكة الله المقربون هاهنا يسمعون قولك في الحسين عليه السّلام و لقد بكوا كما بكينا أو أكثر، و لقد أوجب اللّه تعالى لك يا جعفر في ساعته الجنة بأسرها و غفر اللّه لك، فقال: يا جعفر أ لا أزيدك! قال: نعم يا سيدي، قال: ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكي و أبكي به إلا أوجب اللّه له الجنة و غفر له.