کد مطلب:370232 چهارشنبه 18 مرداد 1396 آمار بازدید:45

ما روى في حيان السراج و احتجاج أبى عبد الله(ع) عليه في محمد بن الحنيفة
 ما روى في حيان السراج و احتجاج أبى عبد اللّه (ع) عليه في محمد بن الحنيفة

568- حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني محمد بن أصبغ، عن مروان بن مسلم، عن بريد العجلي، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام‏


______________________________


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 602


فقال لي: لو كنت سبقت قليلا أدركت حيان السراج، قال، و أشار الى موضع في البيت، فقال: و كان هاهنا جالسا فذكر محمد بن الحنفية و ذكر حياته و جعل يطريه و يقرظه.


فقلت له: يا حيان أ ليس تزعم و يزعمون و تروي و يروون لم يكن في بني اسرائيل شي‏ء الا هو في هذه الامة مثله؟ قال: بلي، قال، فقلت: فهل رأينا و رأيتهم أو سمعنا و سمعتهم بعالم مات على أعين الناس فنكح نساؤه و قسمت أمواله و هو حي لا يموت؟ فقال و لم يرد علي شيئا.


569- حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: روى أصحابنا، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: أتاني ابن عم لي يسألني أن آذن لحيان السراج فأذنت له، فقال لي: يا أبا عبد اللّه اني أريد أن أسألك عن شي‏ء أنا به عالم الا أني أحب أن أسألك عنه.


أخبرني عن عمك محمد بن علي مات؟ قال، قلت: أخبرني أبي أنه كان في ضيعة له فأتى فقيل له: أدرك عمك! قال، فأتيته و قد كانت أصابته غشية فأفاق، فقال لي: ارجع الى ضيعتك قال، فأبيت، فقال: لترجعن.


قال: فانصرفت فما بلغت الضيعة حتى أتوني فقالوا: ادركه، فأتيته فوجدته قد اعتقل لسانه، فدعا بطست، و جعل يكتب وصيته فما برحت حتى غمضته و غسلته و كفنته و صليت عليه و دفنته، فان كان هذا موتا فقد و اللّه مات، قال، فقال لي: رحمك اللّه شبه على أبيك، قال، قلت: يا سبحان اللّه أنت تصدف على قلبك، قال، فقال لي: و ما الصدف على القلب؟ قال، قلت: الكذب.


570- حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي، قال: حدثني سعد بن‏


______________________________


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 603


عبد اللّه بن أبي خلف القمي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن عبد الجبار الذهلي، (1) عن العباسي بن معروف، عن عبد اللّه بن الصلت أبي طالب، عن حماد بن عيسى.


______________________________

ما روى في حيان السراج قوله: و محمد بن عبد الجبار الذهلى‏


«الذهل» باعجام الذال المضمومة من بني شيبان.


قال في الصحاح: ذهل حي من بكر و هما ذهلان كلاهما من ربيعة، أحدهما ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة، و الاخر ذهل بن ثعلبة بن عكابة[1121].


و في القاموس: بلا لام ذهل بن شيبان قبيلة منها يحيى الحافظ و الامام أحمد على الصحيح‏[1122].


و محمد بن عبد الجبار هذا هو محمد بن أبي الصهبان، كان عبد الجبار يكنى أبا الصهبان، قمي ثقة.


ذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب أبي جعفر الثاني، و في أصحاب أبي الحسن الثالث، و في أصحاب أبي محمد العسكري عليه السّلام، و وثقه لا في موضع واحدا[1123].


روى عنه سعد بن عبد اللّه، و عبد اللّه بن جعفر الحميري، و محمد بن يحيى العطار، و أحمد بن ادريس و غيرهم من المشيخة الافاخم الاجلاء.


و سيأتي في كلام أبي عمرو الكشي رحمه اللّه تعالى أنه روي عن عبد اللّه بن بكير.


اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشى (مع تعليقات مير داماد الأسترآبادى)، ج‏2، ص: 604


قال: و حدثني على بن اسماعيل، و يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار القلانسي، عن عبد اللّه بن مسكان، قال، دخل حيان السراج على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له: يا حيان ما يقول أصحابك في محمد بن علي الحنفية؟


قال: يقولون هو حي يرزق.


فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: حدثني أبي أنه كان فيمن عاده في مرضه، و فيمن أغمضه و فيمن أدخله حفرته، و زوج نساؤه، و قسم ميراثه.


قال، فقال حيان: انما مثل محمد بن الحنفية في هذه الامة مثل عيسى بن مريم، فقال: ويحك يا حيان شبه على أعدائه فقال: بلى شبه على أعدائه.


قال: فتزعم أن أبا جعفر عدو محمد بن علي! لا و لكنك تصدف يا حيان، و قد قال اللّه عز و جل في كتابه‏ «سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ»[1124] فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: فتبت الى اللّه من كلام حيان ثلاثين يوما.