مطالب این بخش جمع آوری شده از مراکز و مؤسسات مختلف پاسخگویی می باشد و بعضا ممکن است با دیدگاه و نظرات این مؤسسه (تحقیقاتی حضرت ولی عصر (عج)) یکسان نباشد.
و طبیعتا مسئولیت پاسخ هایی ارائه شده با مراکز پاسخ دهنده می باشد.

آيا در قيامت، لباس اشخاص، همان كفن آنهاست؟ يا چيز ديگري است؟
چرا هنگامي كه از پيامبر دربارة زمان وقوع قيامت سؤال شد، حضرت فرمودند: قيامت نزد ما نيست. آيا پيامبر اين مطلب را نميدانستند و يا نعوذ بالله دروغ گفته است؟

چرا هنگامي كه از پيامبر دربارة زمان وقوع قيامت سؤال شد، حضرت فرمودند: قيامت نزد ما نيست. آيا پيامبر اين مطلب را نميدانستند و يا نعوذ بالله دروغ گفته است؟

درباره ساعة صغري و كبري كه در كتب شيعه وارد شده است، لطفاً توضيح دهيد.

) الآلام البدنية التي نحسها في الدنيا موجعة ولا تحتمل بتاتا، فكيف نتحمل سكرات الموت وعذاب ما بعد الموت والقيامة والنار ونحن ضعفاء؟ فهل أجسامنا ونفسياتنا الحساسة تتغير بعد الموت لتتلائم والعذاب؟ ولماذا عذاب الله بهذه الشدة العظيمة ؟
ب) ما الفرق تفصيلا بين المصائب التي تصيب الفاسق وتلك التي تصيب المؤمن؟ ولماذا يبتلي الله المعصوم وهو لا ذنب له ؟
هـ) لماذا يبكي المعصوم في دعائه عند ذكر العذاب والنار ويوم القيامة وهو غير ملاقي شيء منها؟ وهل يبكون عند ذكر الجنة والنعيم ويتمنون ذلك وهم ملاقوه؟ ما أود معرفتة حقيقة ما يفكرون به وما يرجونه عند البكاء لأفهم كيف ينبغي علي المؤمن أن تكون روحيته واتصاله بالله ؟
ج) أحاول القيام لصلاة الفجر فأصلي أيام مع وضع العقاب مثل ( اُعاقب نفسي بصيام عدّة أيام إذا لم أقم لصلاة الفجر ) وهكذا والعهود ( أعاهد الله ) وتفوتني أيام فما العلة لصعوبة ذلك بالتحديد لأنني أنوي قيام الليل بإذن الله بعد تخطي مرحلة صلاة الفجر بنجاح بعون الله والجهاد ولكنني أري ذلك صعبا فأفيدوني ما هو مرضي بالتحديد وعلاجه علما بأنني أود القيام للصلاة لله لا بسبب العقوبة والعهود ( إن كنت مع وضع العقاب لا أقوم أحيانا فكيف الحال بدونه قد يمر شهر كامل وأكون قد صليت يومين أو أقل !!؟
د) إذا عاهدت الله عهدا ( سواء في نفسي أو جهرا أو شككت في قوله جهرا أم إخفاتا ) إن لم أقم لصلاة الفجر فلا غفر لي ذنوب ذلك اليوم أبدا ولو عند الحساب ولم أقم للصلاة فما هو تعليقكم ؟
أنا بيني وبين الله سواء قلت العهد جهرا أو إخفاتا واحد لأنه يسمعني فما الفرق ؟
و) من الذي يسبق الآخر الإيمان أم العمل ؟ مثال: هل إيماني هو الذي يجعلني أقوم لصلاة الصبح أو أنني يجب أن أصلي حتي يتحقق لي الإيمان ؟ ولكن لا سبيل إلي العمل بجد دون إيمان ماالمشكلة هل هو بالعزيمة أم ماذا وما العلاقة بين العزيمة والإيمان، أيهما يأتي قبل الآخر ؟
لأن صلاة الصبح هي مشكلتي وأملي فعندما أقوم بعمل مستحب مثلا أقول في نفسي أنك لا تصلين الصبح وتأتين بالمستحبات؟؟ فهل عدم إتياني لصلاة الفجر مشكلة يجب حلها قبل العمل بغيره للسير علي المنهج الصحيح و تكملة طريق جهاد النفس ؟
السؤال: أحد المكلفين لديه قناعة تامة بأن من يموت موالياً لمحمد وآل محمد (ص) لا يخاف العقوبة حتي فيما يخص المظالم التي تخص العباد. فمثلاً من الطبيعي جداً في إعتقاد هذا الشخص أن يظلم موالياُ موالياُ آخر بغيبة أو نميمة أو غصب أو قتل أو حتي أن يظلم بعدم أداء الخمس ثم يأتي يوم القيامة علي شبه يقين بأنه سينجو من النار بطريق أو آخر وذلك لإعتقاد هذا الشخص علي أن من يموت موالياً، لا يدخل النار حتي مع ظلمه للآخرين، مستشهداً بقول الشاعر فإن النار ليس تمس جسماً عليه غبار زوار الحسين (ع). وتخريج هذا الشخص لإعتقاده هو أن أهل البيت سيشفعون للظالم من شيعتهم عند المظلوم، و حتماً سيرضي كل مظلوم عن ظالمه بعد الشفاعة. وعلي هذا الأساس ليس من بأس علي الموالي أن يأمن جانب العقوبة من المظالم، المتعمدة وغير المتعمدة، المختلفة التي تحصل علي مدي علاقاته مع الآخرين.
ولقد تحدثت مع هذا الشخص طويلاً خوفاً أن تؤدي قناعته الي الإستخفاف بمظالم العباد، و يفوته مسلك النجاة مع الولاية الحقة لمحمد وآل محمد (ص). ولكن دون فائدة واللذي يبدو أمامي أنه غير مكترث ما إذا صدر منه ظلم لأحد ما، ما دام سيرضي عنه حتما يوم القيامة. ولقد نقلت له هذا الحديث من موقع رافد:

http://www.rafed.net/mostafa/aqaed3/a7.html#143

ـ ففي تفسير الاِمام العسكري عليه السلام ص 204
وقال علي بن أبي طالب عليه السلام : يا معشر شيعتنا اتقوا الله واحذروا أن تكونوا لتلك النار حطباً ، وإن لم تكونوا بالله كافرين ، فتوقوها بتوقي ظلم إخوانكم المؤمنين ، فإنه ليس من مؤمن ظلم أخاه المؤمن المشارك له في موالاتنا ، إلا ثقَّل الله في تلك النار سلاسله وأغلاله ولم يفكه منها إلا شفاعتنا ، ولن نشفع إلي الله تعالي إلا بعد أن نشفع له إلي أخيه المؤمن ، فإن عفا عنه شفعنا له ، وإلا طال في النار مكثه . انتهي .
ورواه في مستدرك الوسائل ج 12 ص 101
لتأكيد ما أقول علي أن مظالم العباد أمر خطير، و مآل صاحبه إلي النار. غير أن الرجل إحتج بأنه لا يأخذ بما ينقل عن طريق الإنترنت وليس يعلم بقوة سند هذا الحديث ثم أنه غير متأكد أيضاً من كون هذا الحديث يصرح بأن عقاب الظالم من الموالين النار. وإضافة علي ذلك يقول أنه لايأخذ أحكامه إلا عن طريق مرجعه، فحتي يقول له مرجعه أن هذا الحديث معتمد و هو يفيد التهديد بالنار لمن لا يتقي ظلم العباد، لن يقتنع وسيستمر علي سلوكه. وحتي بعد أن أشرت إليه بأني أخذت هذا الحديث من كتاب العقائد الإسلامية (من موقع رافد) لم يغير وجهة نظره لأنه ليس من دليل لديه علي أن مقلده المرجع الديني الأعلي السيد السيستاني أشرف علي الكتاب وأقر بما فيه. و في النهاية فهو يردد هذه الكلمة اذا مات الإنسان موالياً فلن يدخل النار، وهل يضمن من يظلم العباد أن يموت موالياً!؟
ولذلك فإني ألتمس منكم شاكراً تقديم العون لي لوعظ وتبصير هذا المكلف بكل دليل عقلي ونقلي بعقوبة كل ظلم يصدر منه تجاه المؤمنين، ثم لتبصيره عن أثر بعض الذنوب والمظالم علي نفس الولاية وذلك من مصادر ترجع إلي مقلده أو معتمدة من مقلده المرجع الديني الأعلي السيد السيستاني. وإذا كان بالإمكان تقديم إستفتاء لسماحة المرجع الديني الأعلي السيد السيستاني عن حتمية ونوعية عقاب ظلم الموالي لأخيه الموالي وأثر بعض المظالم والذنوب علي الولاية فإني أكون مقدراً و شاكراً، علي أن يكون الإستفتاء مختوماً بختم سماحة السيد أدام الله ظله. كما ألتمس منكم تزويدي باسماء بعض المصادر حتي أتمكن من إهداء هذا المكلف ما يكون مرجعاً وافياً في هذا المجال.
آيا در قيامت اعضاي بدن شهادت مي دهند؟
روز قيامت بدن انسان چگونه برانگيخته ميگردد؟
آيا با پيشرفت علم مي توان به زمان قيامت علم پيدا كرد؟
آيا در قيامت جهان دگوگون مي گردد؟
با عنايت به اختلاف آيات قرآن درباره « حساب شودگان » در روز قيامت، مفسران چه گفتهاند؟
آيا در قيامت، اقوام و خويشان خود را مي توان ديد، يا نه؟
  1. 1464 از 4632