مطالب این بخش جمع آوری شده از مراکز و مؤسسات مختلف پاسخگویی می باشد و بعضا ممکن است با دیدگاه و نظرات این مؤسسه (تحقیقاتی حضرت ولی عصر (عج)) یکسان نباشد.
و طبیعتا مسئولیت پاسخ هایی ارائه شده با مراکز پاسخ دهنده می باشد.

هل ثبت لديكم صحّة سند حديث الكساء؟
ما رأيكم في رواية معاوية بن وهب عن الصادق (عليه السلام) كل الجزع والبكاء مكروه سوي الجزع والبكاء علي الحسين (عليه السلام) ، سنداً ودلالة؟
ما مدي صحة بعض العبارات الواردة في بعض الروايات مثل: شقت جيبها، نشرت شعرها، وهل يجوز قراءتها في المأتم؟
هل يشترط لنقل رواية المعصومين (عليهم السلام) الإجازة من المجتهد الفقيه؟ وإذا حصل شخص هذه الإجازة فكيف ينقل رواية المعصومين؟
روي عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) ما مضمونه: «نحن صنائع اللّه، والخلق بعد صنائع لنا». فما معني الحديث الشريف؟ إنّ البعض يتّهم ناقله وراويه بالغلوّ والكفر والعياذ باللّه؟
هل الحديث الوارد: «واللّه لو سرقت فاطمة لقطعت يدها» صحيح أم غير صحيح؟
ما رأي سماحتكم في الروايات التي ينقلها الخطباء علي المنبر الحسيني الشريف في مصائب أهل البيت إذا كانت من المسموعات، ولم ترد في مصدر أصلاً أو وردت في مصدر غير معتمد ومشهور؟
هل هذا الحديث القدسي المشهور «لولاك لما خلقت الأفلاك . . .» صحيح؟ وبعد صحته فما معني فقرات الحديث؟
من الضروري إلزام أيّ خطيب أن لا يتحدّث بأيّ حديث إلاّ بعد التحقّق من صحّته، هل يمكن إصدار فتوي بهذا المضمون؟
ورد في كتاب (وسائل الشيعة، كتاب الطهارة، أبواب التكفين، باب 18 استحباب إجادة الأكفان والمغالاة في أثمانها)، فعن ابن سنان عن أبي عبداللّه (عليه السلام)قال: تنوّقوا في الأكفان فإنّكم تبعثون (فإنّهم يبعثون) بها، الحديث 2. وأيضاً في الحديث 4 من نفس الباب: عن أبي خديجة عن أبي عبداللّه (عليه السلام) قال: تنوّقوا في الأكفان فإنّكم تبعثون بها. هذا من جهة. ومن جهة أخري فقد جاء في (الكافي، كتاب الحجّة، باب مولد أميرالمؤمنين (عليه السلام) ، الحديث الثاني) حكاية عن قصة فاطمة بنت أسد أمّ أميرالمؤمنين (عليه السلام) عن أبي عبداللّه (عليه السلام) أنّ رسول اللّه (صلي الله عليه وآله وسلم) قال: إنّ الناس يحشرون يوم القيامة عراة كما ولدوا، فقالت: واسوأتاه . . . الخ، ثمّ قال (صلي الله عليه وآله وسلم)بعد عدّة أسطر: . . . وإنّي ذكرت القيامة، وأنّ الناس يحشرون عراة، فقالت: واسوأتاه، فضمنت لها أن يبعثها اللّه كاسية . . . الخ. فكيف نوفّق بين هذه الروايات علي فرض صحّتها؟ وهل يمكن رفع هذا التعارض بالقول: إنّ البعث مرحلة في القيامة والحشر مرحلة أخري؟
آيا حضرت علي (ع ) در اثبات امامت خويش به حديث غدير تمسك نموده است ؟ ائمه ديگرچطور ؟
در كتاب كافي از امام صادق عليه السلام روايت شده كه فرمودند : حضرت اسماعيل نبي به مردي قول دادند كه در مكاني منتظر او بمانند و آن مرد نيامد و حضرت يك سال منتظر او ماند و پس از يك سال آمد و حضرت به او گفت يك سال است كه منتظر اواست . به همين دليل خداوند در قرآن كريم مي فرمايد : [ واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد و كـان رسـولا نبيا و كان يامر اهله بالصلوه و الزكوه و كان عند ربه مرضيا ( مريم - 155 ) ] اما عقل عادي اين عمل حضرت اسماعيل را خلاف اعتدال مي داند و آن را غير عادي به حساب مي آورد . در حاليكه شرع نبايد مخالف عقل , در جايي كه عقل راه دارد , حكم كند .
  1. 2301 از 4632